الاحتلال يغتصب أراضي ملاصقة للأقصى والأطفال يتصدون لمحاولات الصعود لقبة الصخرة

- ‎فيعربي ودولي

استولت سلطة الكيان الصهيوني في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد على أرض ملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك.   وذكر مركز معلومات وادي حلوة أن قوات كبيرة من أفراد شرطة الاحتلال وقواته الخاصة برفقة طواقم وموظفي ما يسمى “سلطة الطبيعة”، ومجموعة من موظفي “شركة حراسة” اقتحموا أرض تعود لعائلتي الحسيني والأنصاري، وشرعوا بوضع أسلاك شائكة حول الأرض إضافة الى إحضار ألواح من الزينكو.   واوضح المركز أن الأرض ملاصقة لمقبرة باب الرحمة وهي تقع مقابل سور المسجد الاقصى من الجهة الشمالية الشرقية ووضع الحرس الاسلاك الشائكة حول الأرض لفصلها عن المقبرة. وحسب عائلة الحسيني فإن مساحة الارض تبلغ ما بين 6-7 دونمات، واوضحت العائلة ان “سلطة الطبيعة” اقتحمت الأرض دون سابق انذار وتوجه محامي العائلة للمحكمة الصهيونية لإيقاف العمل داخل الارض.   فيما تصدّى أطفال المخيمات الصيفية والمصلون لمجموعة من المستوطنين، صباح اليوم الأحد، لدى محاولتهم الصعود لصحن مسجد قبة الصخرة في المسجد الأقصى المبارك، بعد تشكيلهم سلاسل بشرية وعلت منها هتافات التكبير والتهليل. 

وذكرت مصادر محلية داخل المسجد الأقصى أن مجموعات من المستوطنين من منظمة ما يسمى “أمناء الهيكل” المزعوم، اقتحمت الأقصى منذ ساعات الصباح، من باب المغاربة بحراسات معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، وسط وجود ملحوظ للمصلين وطلبة مجالس العلم وأطفال المخيمات الصيفية.