أعرب الممثل الأمريكي والمرشح لجائزة أوسكار لعام 2006 "مات ديلان" عن حزنه العميق للأوضاع "المفجعة" التي يعيشها مسلمو الروهينجا في مخيمات ميانمار.
وقال ديلان، في مؤتمر صحفي عقده في مبنى منتدى الصحافة الوطني في العاصمة الأمريكية واشنطن اليوم: "الكثير من الناس يعانون هناك، يبدو وكأن لا أحد يريدهم، إنهم محاصرون، لا يمكن أن يكون ذلك أسلوبًا للحياة".
وأشار إلى أن زيارته لمخيمات الروهينجا في ميانمار الأسبوع الماضي تمت بناء على طلب من الناشط الروهينجي "ثون خين" خلال جولة دعائية في آسيا قام بها الممثل الأمريكي للترويج لمسلسله الجديد "وينوارد باينز"، واصفًا الظروف التي يمر بها الروهينجا بأنها "تصفية عرقية".
وشدّد على أنه في "ظل هذه الظروف المأساوية تصبح الحياة بالنسبة لأولئك الذين يعيشون داخل المخيمات شديدة القنوط"، مشيرا إلى امرأة عالقة مع أطفالها على ظهر مركب لتهريب البشر "تم ضربها، لكنها قالت إنها ستحاول الهرب مرة ثانية لو استطاعت".
من جهته حمّل رئيس منظمة اللاجئين الدولية، ميشيل غبادان، الذي حضر المؤتمر الصحفي، "الحكومة والرهبان البوذيين" مسئولية المعاناة التي يمر بها المسلمون في ميانمار"، وأضاف "هناك كم هائل من الخطابات المشحونة بالكراهية التي يتم تشجيعها".