سخر الداعية الإسلامي د.عوض القرني -الباحث السعودي في شئون الفكر الإسلامي- من الجامية والعالمنيين والمتصهيين لفوز حزب رجب طيب أردوغان بتركيا.
وقال القرني -في تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، اليوم الاثنين-: الإيرانيون والصهاينة والجامية وعلماني العرب المتصهينون والمستبدون وأدواتهم المستعبدة هم من شرق وضجر لفوز إسلاميي تركيا.
وقال خالد المهاوش-: "خالص العزاء لقناة "العربية" وبناتها وصحيفة "الشرق الأوسط" وأخواتها وجميع أيتام "دحلان" اللئام، بفوز حزب الطيب "#اوردغان".
وبث عدد من الإعلاميين المصريين صورا لهم في أثناء احتفالهم بفوز حزب "العدالة والتنمية" بأغلبية الانتخابات التركية وتمكنه من تشكيل الحكومة.
ونشر المنشد رامي محمد صورًا تجمعه بالإعلامي عبد العزيز مجاهد -المذيع باحدى الفضائيات العربية- في أثناء وجودهم وسط مؤيدي "العدالة والتنمية" احتفالاً بفوزه.
كما بث الإعلامي أسامة جاويش صورة له وحكى كواليسها قائلاً: "قلتلهم احنا مصريين فرحوا جدا.. ولقيت جيش من الأتراك واقف معانا عشان نتصور مع بعض.. وهما بيهتفوا: مبروك لتركيا".
فيما نشر الدكتور أحمد مطر -خبير اقتصادي مصري- صورًا له مع أحد نواب العدالة والتنمية قائلاً: "انفراد.. ننشر أول صورة منذ دقائق مع نائب إسطنبول بعد فوزه بالانتخابات أمام مقر حزب العدالة والتنمية، وسط مظاهر احتفالية بهيجة وفرحة غامرة".
وقال الناشط محمد حسين: "رسالة صغيرة لقائد الانقلاب يمكن تفهمك يعنى ايه استقرار.. بعد أقل من 24 ساعة من فوز العدالة والتنمية في الانتخابات.. الدولار يتراجع أمام الليرة التركية 10 قروش مرة واحدة".
في حين قال الناشط عبد المنعم محمد: "السيسي. الإعلام المصري. الاحتلال الإسرائيلي. الإمارات. بشار.. النهاردة ميتلهم ميت.. مبروك تركيا".
وقال الناشط أحمد كمال: "عندما يهتف المحتفلون بفوز العدالة والتنمية من أجل فلسطين وسوريا ورابعة العدوية فأنت أمام شعب يتزايد فيه معدل الإنسانية.. ويستحق بلدا ديمقراطية وحكومة عادلة.. اللهم أبدل بلادي حكاما كاردوغان أوغلو.. واجعل مصير جوز انتصار كمصير القذافي".
