وصل سعر الدولار في السوق السوداء مقابل الجنيه المصري إلى 50.63954 جنيهًا، وقال تقرير لوكالة فيتش إنه فيما يتعلق بسعر الجنيه المصري فإنه سيواصل ضعفه التدريجي أمام الدولار، وقد تشكل أي زيادة في التوترات الإقليمية أو ارتفاع أسعار السلع الأساسية مخاطر تضخمية إضافية.
إلا أن انتقادات على منصات التواصل لتصريحات ساويرس التي أعتبر فيها أن “ارتفاع الدولار إلى 50.5 جنيه لا يدعو للقلق، والقلق عند وصوله إلى 60 أو 70 جنيه.”
وعلى هامش المؤتمر السنوي السادس لجريدة حابي أعتبر نجيب ساويرس أن “القيمة العادلة للعملة المصرية تتراوح بين 50 و 60 جنيها للدولار”.
ودعا “ساويرس” إلى إلغاء القطاع العام في مصر بشكلٍ نهائي، وطرح شركاته أمام المستثمرين وخروج كل الجهات الحكومية من المنافسة مع القطاع الخاص، باعتبار أن القطاع العام يعرقل قدوم المنافسين الأجانب بسبب المنافسة غير المتكافئة، مقترحًا أيضاً طرح شركة “مصر للطيران” في البورصة المصرية لخسائرها المقدرة ب30 مليون دولار.
https://x.com/farag_nassar_/status/1866181759920181690
وتتماشى دعوات ساويرس مع مطالب صندوق النقد الدولي بالحد من دور مؤسسات الدولة العسكرية في الاقتصاد الذي شهد أزمة كبرى خلال العامين الماضيين.
وبانتهازية معتادة أعتبر “ساويرس” أن “التوترات الجيوسياسية المحيطة مفيدة لمصر”.
وقال ناشط إنه للمرة الثانية علي نفس الشاشة (شاشة قناة العربية): :طلب نجيب ساويرس في المرة الاولي رفعه 50 جنيهًا، دلوقتي عايز 60 جنية دي نفسها طلبات السعودية اللي مش عايزة تدخل السوق وتنفذ استثمارتها اللي حبر علي ورق لحد دلوقتي الا لما نرفع سعر الجنية مقابل الدولار.. المشكلة مفيش دولار يا نجيب يجي الدولار حاضر ونوفرهولك
وأضاف @SignedKachmz، “الدولار في 2025 هيكون ب 56-58 جنية ودا التوقع المتفائل الا في حالة واحدة ان تتم صفقات مشابهه لصفقة راس الحكمة.. كلام ساويرس عن صفقتين تلاته مش كفاية .. احنا محتاجين مش اقل من ٥ صفقات من النوع دا عشان تظبط سعر الصرف وحسبي الله ونعم الوكيل في طارق عامر وكل كلب وصلنا لكدا.”
وكتب @EgyPun، “نجيب ساويرس يعطي قبلة حياة لنظام السيسي رعبا وفزعا مما حدث في سوريا.. خايف من المناوئين.. ولا أقول معارضة لأن معندناش معارضة، دول أشبه بحاشية النظام مجموعة من المرتزقة الفسدة مفيش غير الإسلاميين هما اللي كانوا قوة لما بيتجمعوا ..”.
https://x.com/EgyPun/status/1866264333002354855
ودعا نجيب ساويرس لإلغاء القطاع العام عن بكرة أبيه، وطرح شركاته أمام القطاع الخاص، واللي يزعل يزعل” معتبرًا أن “الخصخصة بوابة الانتعاش الاقتصادي وجذب الاستثمارات العالمية”!
وعن تحركات سعر الدولار قال مراقبون إن أسعار الدولار تتحرك كنتيجة طبيعية مباشرة لتطبيق سياسة مرونة سعر الصرف التي أعلن البنك المركزي المصري عنها.
وعن عدم القلق الذي تحدث عنه ساويرس يشير البعض إلى أن التحركات في الأسعار ليس بالضرورة أن يكون معناها تدهور! مستدركًا أن انعكاس لتغيرات في السوق والحكومة والبنك المركزي والعاملين على توفير الدولار وتثبيت الاقتصاد بشكلٍ عام وطالما سعر الدولار بيتحرك في الحدود الآمنة مفيش داعي للقلق الكبير.
https://x.com/AlaaEss81524439/status/1866168207154766221
ويُحدد سعر صرف الدولار، حسب عوامل كتير منها حجم الطلب على الدولار للاستيراد والإيرادات من السياحة، والصادرات، وتحويلات المصريين بالخارج والتدفقات النقدية من الاستثمارات الأجنبية.