كتب- رامي ربيع:
على مدار ثلاث سنوات لم يخل احتجاجا ضد المخلوع مبارك وبقايا نظامه من روافد الثورة المضادة والمجلس العسكري من تواجد الدكتور صفوت حجازي على رأسه، عرفته كل الميادين بدأ من التحرير حتى رابعة والنهضة.
ولد حجازي عام 1963 بمركز سيدي سالم بمحافظة كفر الشيخ لكن طفولته كانت في كتاب الشيخ عبدالواحد بحي الطالبية بمحافظة الجيزة تخرج حجازى من كلية الآداب قسم المساحة والخرائط جامعة الإسكندرية لكن هدفه كان بعيدا فالتربية الإسلامية التي تلقاها حجازي في صغره دفعته لمواصلة التعلم الشرعي في شبابه وهو ما أهله للعمل في حقل الدعوة لسنوات طويلة.
مسيرة حجازي الدعوية والتي وصلت ذروتها بظهوره على شاشة الفضائيات لم تمنعه من الوقوف في وجه المخلوع مبارك والانضمام إلى ثوار يناير منذ أول أيام الثورة والاعتصام معهم داخل ميدان التحرير.
برز دور حجازي خلال الثورة في الثاني من فبراير والذي وافق موقعة الجمل كان دوره متفردا في تثبيت المتظاهرين ضد هجوم البلطجية وقد كان يوما فاصلا في تاريخ الثورة المصرية لم يترك حجازي ميادين الثورة بعد تنحي مبارك فطالب مرارا بسحب السلطة من المجلس العسكري وهو ما جعله مستهدفا من قبل إعلام العسكر على مدار سنوات الثورة حتى انقلاب الثالث من يوليو 2013 م.
بعد انقلاب 3 يوليو اعتقل حجازي ووجهت له تهما عديدة أبرزها التخابر لصالح جهات أجنبية وحكم عليه بالإعدام في قضية قطع طريق قليوب لكن الحكم الآن تحت المداولة بين أعضاء محكمة النقض في مصر .