تحسبا لوقوع هجمات أو اندلاع مواجهات…جيش الاحتلال يرفع مستوى التأهب بالضفة الغربية

- ‎فيعربي ودولي

 

 

كشف موقع «واللا» الصهيوني، نقلاً عن مصادر، أن رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير أصدر تعليمات برفع مستوى التأهب في الضفة الغربية، في ظل تقييمات أمنية تحذر من احتمال تصاعد التوترات في المنطقة.

تأتي هذه التعليمات بالتزامن مع استعداد دولة الاحتلال لفترة الأعياد اليهودية خلال شهر سبتمبر الجارى، وسط مخاوف أمنية من وقوع هجمات أو اندلاع مواجهات جديدة في الضفة الغربية.

كان زامير قد وجه، في وقت سابق، بوضع قيادة فرقة عسكرية إضافية في حالة جاهزية لتعزيز القوات الموجودة في الضفة إذا اقتضت التطورات الميدانية ذلك.

 

عمليات عسكرية

 

ويشهد الوضع الأمني في الضفة الغربية توتراً متصاعداً، مع استمرار العمليات العسكرية الصهيونية ووقوع هجمات وأعمال عنف من مستوطنين ضد فلسطينيين، إلى جانب مخاوف دولة الاحتلال من تنفيذ هجمات فلسطينية خلال فترة الأعياد.

وكان زامير قد حذر في تقييمات أمنية سابقة من تداعيات تصاعد أعمال العنف في الضفة، مشدداً على ضرورة الحفاظ على الجاهزية العسكرية في ظل انشغال جيش الاحتلال بعدة جبهات، بينها إيران ولبنان وقطاع غزة.

 

وحدات إضافية

 

وأشارت تقارير صهيونية إلى أن جيش الاحتلال يستعد لتعزيز قواته في الضفة الغربية خلال فترة الأعياد، مع إمكانية الدفع بوحدات إضافية بصورة سريعة إذا تطلب الوضع الأمني ذلك، في إطار خطة للتعامل مع أي تصعيد محتمل.

يأتي رفع التأهب في الضفة في وقت تحاول فيه المؤسسة العسكرية الصهيونية الحفاظ على ما تسميه جاهزيتها العملياتية على أكثر من جبهة، الأمر الذي يزيد الضغوط على القوات المنتشرة في المناطق الفلسطينية، ويجعل أي تدهور أمني محدود قابلاً للتوسع سريعاً.