أعلن اللاعب الأوليمبى محمود فوزى رشاد، بطل المصارعة، عن هجرته من مصر؛ بسبب المحسوبية التى تسببت فى استبعاده من المشاركة في “دورة البحر المتوسط” المقامة حاليا بمدينة تراجونا بإسبانيا، متهما فرج عامر، رئيس نادي سموحة وعضو مجلس نواب العسكر، بالمحسوبية والمحاباة للاعب آخر شارك بدلا منه.
وقال خلال مداخلة هاتفية مع محمد الغيطى، مقدم برنامج “صح النوم”، عبر فضائية “إل تى سى” أمس الإثنين: إنه يعلن اعتزاله ممارسة اللعبة في مصر، بعد الظلم الذي تعرض له من الاتحاد المصري للمصارعة برئاسة عصام نوار.
وأضاف أنه فوجئ برفع اسمه من بعثة منتخب المصارعة المشاركة في دورة البحر المتوسط، رغم أنه يستعد للبطولة منذ 6 أشهر بمعسكرات في ألمانيا وبلغاريا على نفقته الشخصية.
واتهم “فوزي” فرج عامر بأنه وراء رفع اسمه من بعثة المنتخب المشاركة في دورة البحر المتوسط، حيث إنه ضغط على اتحاد المصارعة، من أجل ضم لاعب آخر والده صديق شخصي لفرج عامر، علمًا بأنه خاطب المدير الفني الذي قال له إنه لا يعلم شيئًا عن الأمر.
وأضاف أنها ليست المرة الأولى التي يتم استبعاده من بطولة، ولكن حدث نفس الأمر العام الماضي قبل بطولة العالم.
وأنهى المصارع حديثه بإعلان اعتزال اللعبة في مصر؛ بسبب الظلم الذي تعرض له من مسئولي الاتحاد.
يذكر أن المصارع محمود فوزي حصل من قبل على ذهبية البطولة العربية في المغرب، وذهبية أمم إفريقيا أكثر من مرة، وفضية في الدورة التأهيلية للألعاب الأوليمبية.
هروب اللاعبين.. فتش عن “الكوسة”
ولم يكن هروب” رشاد” الأول من نوعه، فقد سبقه المصارع المصرى، طارق عبد السلام، الذى قرر الهروب من ظلم دولة العسكر، والحصول على الجنسية البلغارية، وفاز ببطولة أوروبا للمصارعة باسم منتخب بلغاريا، كما يلعب المصارع محمد عبد الفتاح “بوجى” حاليا بالجنسية القطرية وتوج بعدة بطولات باسم قطر.
وأكدت تقارير صحفية- نقلاً عن مصادر داخل اتحاد الجمباز المصـري- أن “عبد الرحمن مجدي” لاعب منتخب مصـر للجمباز وأول بطل الجمهورية، سافر إلى تركيا من أجل اللعب باسم المنتخب التركي، مشيرةً إلى أن اللاعب مواليد 1999، وكان أبرز لاعبي المنتخب الوطني المصـري.
خبراء رياضيون أكدوا أن أهم أسباب الهروب للخارج هو ضعف رواتب لاعبى “الألعاب الشهيدة”، ما جعل بعض اللاعبين يبحثون عن عمل آخر بجانب الرياضة ليستطيع كل منهم الإنفاق على أسرته، حتى إن بعض اللاعبين لا يحصلون على رواتب من الأساس، بجانب ضعف المكافآت فى حالة التتويج بالبطولات.
أما السبب الثانى فيتمثل فى تجاهل الاتحادات للاعبيبن إذا تعرضوا للإصابة، خاصة أن بعض الاتحادات ميزانيتها ضئيلة جدا.
وأبرز اللاعبين الذين فروا من ظلم وإهمال اتحاد المصارعة هم:
1- عبده عمر وصالح عمارة بطلا أزمة أوليمبياد لندن.
2-مصطفى النمر.. بطل عرب وإفريقيا، متوج بأكثر من بطولة دولية عالمية وشارك في أولمبياد بكين ٢٠٠٨.
3- إبراهيم فرج “موزة”.. وهو متوج بثلاث بطولات عالم، وبطل عرب وإفريقيا وبطولات دولية وحالياً سافر إلى أمريكا وبيلعب رياضة الـMMA.
4-مصطفى طلبة.. وهو بطل عرب ومتوج بعدة بطولات دولية وبطولة إبراهيم مصطفى الدولية، وحاليا في الكويت ويمارس رياضة الـMMA.
5-باسم حمدين..وهو بطل عرب وإفريقيا عدة مرات ويعيش فِي أمريكا حاليا وابتعد عن مجال الرياضة.
6-الدسوقي إسماعيل.. مثَّل مصر في أوليمبياد لندن في وزن 120ك وبطل عرب وإفريقيا، وحاصل على عدد من البطولات الدولية أخرى ويعمل حاليا في أمريكا أيضا بعيدا عن الرياضة.
7- إسلام طلبة.. مثَّل طلبة مصر في أوليمبياد لندن كما أنه لاعب أوليمبي وبطل عرب وإفريقيا والبحر المتوسط، والجائزة الكبرى.
8-طاهر حسن.. بطل عرب وإفريقيا ويعمل حالياً في أمريكا بعيدا عن الرياضة.
9-محمد حسن “بندق”.. بطل عرب وإفريقيا وسافر إلى أمريكا من فترة.
آخر