أكد التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب أنه تلقي ببالغ الأسف ما وقع في أسوان بين أبناء "دابود" النوبية وقبائل الهلايل، وسط لامبالاة من سلطات الانقلاب التي لا ترى لها وظيفة إلا إراقة دماء المصريين .
وأضاف التحالف في بيان له أنه بعد استطلاع الأمر ميدانياً، فإنه يدعو أطراف هذه الأزمة أن يتقوا الله عز وجل ويسارعوا للامتثال لصوت العقل والحكمة بحقن الدماء ووأد الفتنة، فالجميع أخوة وأبناء لمصر الطيبة وفى القلب منها أسوان التي عُرف أهلها بالمودة والسماحة والبعد كل البعد عن مثل هذه الصور الغريبة والمؤلمة.
وتابع أنه يؤكد ضرورة المحاسبة السريعة والفورية لكل المقصرين، ويشدد على أن دماء المصريين جميعاً دماء غالية، فهي أغلي وأثمن من أن يتاجر بها الانقلابيون وإعلامهم لتوظيفها في الشحن القائم على شيطنة من يقاوم استبدادهم وبطشهم، والانقلاب على إرادة الشعب والحيلولة دون عودة المسار الديمقراطي.
وأوضح التحالف أنه وهو يرصد تجاهل مطالب أبناء النوبة ومساعي الانقلاب التقسيمية ، فانه يثمن لأبناء النوبة الكرام تضحياتهم الغالية بقراهم ومساكنهم وأموالهم في سبيل تأمين المياه لوطنهم وشعبهم، كما أن مصر لن تنسى أيضا لقبائل أسوان الكرام أنهم طوال تاريخ مصر الحديث كانوا بمثابة خط دفاع وتأمين مياه نيلنا العظيم، كما لن تنسى مصر استقبال أهل أسوان لقبائل النوبة الذي هجروا ديارهم وقراهم من أجل مصر وجمع بينهم الدم والنسب في منظومة حضارية ستعيش في ذاكرة التاريخ.
ودعا التحالف المخلصين من أبناء الوطن كافة وفى القلب منهم أنصاره ومؤيديه في أسوان كي يقوموا بدورهم وواجبهم فوراً، دعماً لكافة جهود حقن الدماء وإيقاف نزيفها، وتحقيق المصالحة المطلوبة لاقتلاع الفتنة من جذورها، وعودة اللحمة والإخاء بين أبناء أسوان الغالية انتظارا لسقوط عصابة الفتن والتقسيم عما قريب.