ذكرى رحيل “#طنطاوي”.. السوشيال ميديا بين لعنهِ ورعايتهِ الثورة المضادة

- ‎فيسوشيال

رحل المشير طنطاوي حسب المعلن في 21 سبتمبر 2021، وزير الدفاع والإنتاج الحربي الأسبق والقائد العام للقوات المسلحة ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة خلال المرحلة الانتقالية التي أعقبت تنحي المخلوع حسني مبارك.

 

لكن رحيل طنطاوي لم يضع نهاية للجدل حول الرجل، فمع إعلان وفاته، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى مساحة لاستعادة صور متناقضة له: صورة القائد العسكري الذي يحظى بالتقدير الرسمي، وصورة المسؤول الذي ارتبط بأكثر مراحل الانتقال السياسي اضطرابًا ودموية.

وتذكر مغردون أبرز التفاعلات مع إعلان وفاته (مع حديث أنه توفي منذ يوليو من العام ذاته) منشور صبيه عبد الفتاح السيسي، @AlsisiOfficial الذي وصف طنطاوي بأنه "أبًا ومعلمًا وإنسانًا غيورًا على وطنه"، وقال إنه تعلم منه القدوة والتفاني في خدمة الوطن، وقدم له باعتباره المشير الذي "تصدى لأخطر ما واجهته مصر من صعاب في تاريخها المعاصر".

وفي الاتجاه المعاكس تمامًا، استحضر البعض عند الحديث عن الوفاة مسؤولية طنطاوي عن مرحلة المجلس العسكري والأحداث التي شهدتها البلاد بعد ثورة يناير وحتى 30 يونيو.

وكتب المجلس الثوري المصري في الذكرى عبر @ERC_egy "في ذكرى وفاة #طنطاوي الذي دمر جيش ١٩٧٣، وأسس بدلاً منه جيش يحمي إسرائيل على حساب مصلحة مصر، ثبت قواعد الفساد وقاد أقذر مؤامرة على حرية وإرادة الشعب، الأب الروحي لـ #السيسي، الذي فتح له باب القتل والتعذيب والاعتقال في محمد محمود ومجلس الوزراء وماسبيرو ومذبحة إستاد بورسعيد وماسبيرو."

 

وفي منشور آخر قال: "واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون»، في ذكرى وفاة أحد أكبر رؤوس الأفاعي بمصر، ما زالت تلاحقه لعنات مئات الآلاف من القتلى والمختفين قسريا والمعتقلين والمشردين، سيحمل #طنطاوي معه أوزاره وأوزار كل المجرمين الذين يعيثون فسادا في #مصر حتى اليوم فاعتبروا.".

 

https://x.com/ERC_egy/status/2102339209168040241

وكتب حساب @Dodymente "منصب المشير ده بيبقى من نصيب معرعرين القوات المسلحة الباسلة،  طنطاوي مجرم، شهداء الثورة و ماسبيرو وبورسعيد "أولتراس أهلاوي"، عراب توجيه سلاح الجيش للشعب المصري المدني الأعزل".

 

https://x.com/Dodymente/status/2102105880208564421

 

 

واستعاد أشرف العناني @anani97617  واقعة شخصية قال "إنها تعود إلى عام 2012 ، حين تقدم باستغاثة إلى طنطاوي لإنقاذ ابنه ولكنه لم يستجب: قدمت استغاثة للمشير لإنقاذ ابني وسفره للعلاج في لندن، كما قررت المجالس الطبية واستلمها العميد علاء بمكتب الشكاوى بوزارة الدفاع ورفض يسردها في الدفتر، ولم اتلقى ردا بعد، ومات ابني ومضى 14 سنة وكمان مخدش حقه بالقانون … ".

 

https://x.com/anani97617/status/2101978681769926705

 

وفي لقاء مع "الدكتور مصطفى الفقي" جاء يذكر ب"حسنات" المشير طنطاوي لشريف عامر فبيقوله: ده كان راجل عظيم مرة سواق تأخر عليه حبسه…".

وترجم المراقب على "محاسن" واصفا طنطاوي أنه "كان رجلا شجاعا جدا يأكل مال النبي ويحلي بمال الصحابة، ويقتل القتيل ويمشي في جنازته وميهموش حد".

 

https://x.com/ahmed2013b1/status/1441661412112220160

 

واستعاد محمد حسن @MohamedH4A "ذكرى وفاة المشير محمد حسين طنطاوي الحاضر الغائب، افتكرت هتاف ناس له يا مشير يا مشير أنت الأمير، المشير الطنطاوي عمل انقلابين مع السيسي،  واحد على حسني مبارك كان السيسي مدير مخابرات، والتاني على محمد مرسي كان السيسي وزير دفاع، المشير علم على الكل ماعدا الشيخ حازم أبو إسماعيل".

 

https://x.com/MohamedH4A/status/2101811198895264174

وكتب د. مراد علي @mouradaly "كانت 2011 فرصة ذهبية للمشير حسين طنطاوي كي يساهم في تغيير مسار تاريخ مصر ببناء دولة مدنية ديمقراطية حقيقية.

لكنه للأسف اختار مسار إعادة تثبيت نفوذ المؤسسة العسكرية، أصحاب القرار في اللحظات الفاصلة لا يتحملون فقط مسؤولية ما حدث في أيامهم، بل التبعات التي تمتد آثارها لسنوات طويلة، وكم من إنسان منحه التاريخ فرصةً نادرة ليكتب اسمه في صفحة مضيئة، فاختار حسابات اللحظة ومصالح الفئة التي يمثلها، السلطة تزول، ويبقى الأثر، ويبقى الحساب عند الله.".

وكتب تلفزيون وطن  @watanegypt أنه في #ذكرى وفاة #المشير_طنطاوي …هل تعلم في عهد #المجلس_العسكري بقيادة المشير/ #حسين_طنطاوي، استشهد 6 جنود مصريين جراء غارة جوية إسرائيلية بالقرب من #الحدود عام 2011 .

وتولى طنطاوي قيادة القوات المسلحة ووزارة الدفاع منذ 1991، ثم ترأس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي تولى إدارة شؤون البلاد عقب خلع حسني مبارك في فبراير 2011 وحتى يونيو 2012، وساند عبد الفتاح السيسي في الحكم.

وتولى السيسي رئاسة المخابرات الحربية في عهد مبارك ووزير الدفاع طنطاوي، قبل أن يتولى وزارة الدفاع لاحقا، وبعد الانقلاب على الرئيس  د.محمد مرسي في 3 يوليو 2013، استمرت العلاقة بينهما.

وعن قصة "الرجل العظيم"  كما وصفه المنقلب السفاح عبدالفتاح السيسي واصل أشرف السعد (كعينة انقلابية) استخدام صورة طنطاوي في خطاب سياسي ساخر:

وعبر @ashraaf_alsaad كتب "كتيبة الإعدام.. قصة كتبها الجيش المصري.. سيناريو وحوار المشير طنطاوي.. بطولة عبد الفتاح #السيسي ومحمود توفيق والوجوه الجديدة أشرف سالم وحسن رشاد.. وشارك في البطولة الشعب المصري".