الرئيس التونسي السابق “المرزوقي” يطالب بلاده باستقبال لاجئي سوريا

- ‎فيعربي ودولي

طالب الرئيس التونسي السابق، المنصف المرزوقي، حكومة بلاده بفتح الباب لاستقبال لاجئي سوريا.

وقال المرزوقي في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، إنه يطالب بتدخل عربي فاعل لمساعدة السوريين في محنتهم، لا سيما اللاجئون منهم الفارون من عذابات الحرب الأهلية في بلادهم، مضيفًا: إن ما يحدث للسوريين يعد مأساة إنسانية فاقت كل ما يمكن تحمله، وهي امتحان للعرب والعروبة والقيم.

وتابع: "أنا على ثقة أن آلاف العائلات التونسية وأولها عائلته ستقبل بتقاسم اللقمة والبيت"، داعيًا التونسيين والتونسيات وكل الدول وكل الشعوب العربية باستضافة اللاجئين السوريين، "وإلّا فإن مأساتهم ستبقى إلى الأبد وصمة عار في جبين الجميع".

كما طالب حكومة بلاده بفتح الباب لإخوتنا السوريين وأن ينهض المجتمع المدني التونسي لمد يد العون لأهلنا في سوريا الشهيدة؛ فقد أبهرنا العالم سنة 2011 بكيفية معالجتنا لتدفق الليبيين، وها قد حان الوقت لنقوم بواجبنا تجاه السوريين.

بلغ عدد اللاجئين الفارين من تأزم الأوضاع في الشرق الأوسط وإفريقيا، عبر ليبيا فقط، وصولاً إلى أوروبا أكثر من 300 ألف في الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، بما فيهم قرابة 200 ألف وصلوا اليونان و110 ألاف إلى إيطاليا، بحسب إحصاءات الأمم المتحدة.فيما واجه حوالي 2500 مهاجر، الموت أو دخلوا في عدد المفقودين هذا العام في محاولة الوصول إلى أوروبا للجوء إليها.