حسين علام
أفرجت السلطات التركية، اليوم السبت، عن 1200 جندي أوقفوا بعد محاولة الانقلاب الفاشل الجمعة الماضية، حسبما أعلن النائب العام في أنقرة.
وصرح هارون كودالاك النائب العام التركي في مؤتمر صحفي اليوم، أن العسكريين الذين أفرج عنهم جنودٌ وأن السلطات تعمل على تمييز الجنود الذين أطلقوا النار على السكان من الذين لم يقوموا بذلك، حسبما نقلت عنه وسائل الإعلام التركية.
وكانت هناك مخاوف أن يكون عددٌ كبير من الجنود الـ7400 الموقوفين من المجندين الشبان الذين لم يكونوا على علمٍ بما يحصل.
وقال مسؤولٌ تركي "نحن ملتزمون بالإجراءات القضائية"، مؤكداً ما قاله المدعي العام حول الإفراج عن الجنود، متابعا: "لن يُعاقب أيُّ بريء وهذه القرارات ستُتخذ في المحاكم".
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.