أمريكا تمول “نور الدين زنكي” قتلة “طفل حلب”!

- ‎فيعربي ودولي

أحمدي البنهاوي
أعلنت الخارجية الأمريكية أنها ستبدأ التحقيق في مقتل طفل ينتمي لجماعة فلسطينية، تقاتل في حلب دعماً لنظام الأسد، وهددت "الخارجية" على لسان المتحدث باسمها بأنها "ستعلق أي مساعدة أو تعامل مع هذه حركة نور الدين الزنكي السورية المقاتلة ضد النظام العلوي، إذا ثبت تورطها في مقتل الطفل".

ومن جانب آخر تجاهلت الخارجية الأمريكية مقتل 56 مدنيا بينهم 11 طفلا في قصف جوي على ريف حلب، أمس وذلك في لقطات تتشابه مع أسوأ الفظائع التي حدثت للشعب السوري إذا تاهت معالم وجوه القتلى من النساء والأطفال.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضحايا ال56 ماتوا تحت القصف الجوي، ويعتقد أنه روسي استهدف قرية التوخار في ريف حلب الشمالي.

من جانبها أدانت حركة "الزنكي"، التي توصف بالمعتدلة، ذبح الطفل، وقالت إن هذا الانتهاك الإنساني كان خطأ فردياً لا يمثل السياسة العامة للحركة.

وتغاضت وسائل الإعلام عن 11 طفلا ذبحتهم أمريكا وحلفاؤها، وركزت في نفس المدينة حلب وفي ريفها الشمالي على طفل، في حين أن 400 ألف من سكانها ينتظرون كارثة الموت جوعا، بعدما منع النظام السوري عنهم وصول المساعدات من مواد غذائية وإغاثية، تصلهم من الريفين الشمالي والغربي.
وأعلنت حركة "أحرار الشام" من جهتها، بدء معركة فك الحصار عن الأحياء الشرقية لحلب عبر تغريدة على تويتر، من خلال تحرير عدة نقاط عسكرية في منطقة الملاح شمال حلب.

"الطفل" مجند سوري
من ناحية أخرى نشرت عدة مواقع على الشبكة العنكبوتية صورا لبطاقة الطفل عبدالله تيسير العيسى، مواليد 1997، عمره 19 سنة، أي انه ليس طفلا، كما أنه ليس فلسطينيا بل هو سوري علوي من حمص، ويتبع إدارة المخابرات الجوية قسم العمليات الخاصة، ومدرب على استخدام السلام وسلاحه بندقية روسي، إلا أنه لم يتم التأكد من صحة بيانات البطاقة التي يعتقد أن حركة نور الدين زنكي هي من نشرتها.