بلغت الدعارة في إمارة دبي تحت حكم أميرها محمد بن راشد وأبناء الشيخ زايد حكام دولة الإمارات، إلى أن زكمت أنوف الإماراتيين، حتى أنهم دشنوا عبر موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" هاشتاج تحت عنوان "#اوقفوا_الدعاره_في_دبي".
وطالب نشطاء عبر الهاشتاج المذكور النظام الإماراتي بالكف عن ملاحقة النشطاء والسياسيين والالتفات لشئون الدولة التي وصلت أوضاعها للحضيض بعد انتشار الجرائم والشذوذ والدعارة في مختلف مناطق دبي.
وكانت أبرز التغريدات على الهاشتاج: حمد المطوع قائلاً: "أمن الإمارات العظيم الذي يكشف الخونة بسرعة وحنكة وبراعة ولا يستطيع كشف المومسات وتجار الجنس والدعارة في دبي؟؟!! #أوقفوا_الدعارة_في_دبي".
وقال محمد القايدي: "2% من سكان دبي عاهرات.. والدعارة هناك بالمزاج 4000 إيرانية مارسوا الجنس في دبي خلال عام واحد.. وما خفي كان أعظم!!".
وقال أخو شما السياسي المعارض لآل زايد: "#أبوظبي تستقطب أزبال وقاذورات الأنظمة للعمل في السياسة، و#دبي تستقطب أزبال وقاذورات المجتمعات للعمل في الدعارة، #أوقفوا_الدعارة_في_دبي وأبوظبي.