تمكن منفذ عملية طعن من الانسحاب بعد إصابة جندي للاحتلال الصهيوني في مدينة عسقلان بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، صباح اليوم الأحد، فيما تحاول فرق البحث التابعة للاحتلال تمشيط المنطقة وغلق الطرق المؤدية إليها.
وفي سياق متصل، أعادت قوات الاحتلال الصهيوني مساء أمس السبت انتشارها من محيط بلدة قباطية، جنوب جنين، شمال الضفة المحتلة؛ لتنهي حصار البلدة العقابي الذي استمر قرابة أربعة أيام.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال بدأت بالانسحاب تدريجيًّا من محيط البلدة، بعد مواجهات أدت لإصابة 8 مواطنين في ساعات المساء.
وخرج أهالي جنين وقباطية في مسيرات محمولة فرحًا برفع الحصار عن البلدة الذي بدأت قوات الاحتلال بتطبيقه تدريجيًّا، ويُتوقع اكتماله خلال ساعات.
وقالت مصادر محلية: إن الاحتلال أبلغ الارتباط الفلسطيني بأنه سيبدأ الانسحاب من محيط البلدة بعد العاشرة ليلاً بحيث ينتهي الحصار اليوم.
وأشارت مصادر محلية إلى انسحاب الاحتلال من وسط البلدة ومن منطقة الحسبة ومثلث الشهداء، الذي شهد التوتر والمواجهات على مدار ثلاثة أيام.
وقد خرج الأهالي في مسيرات عفوية ابتهاجًا بانسحاب الاحتلال دون أن يحقق أية نتائج.
يذكر أن قوات الاحتلال فرضت حصارًا على بلدة قباطية، لليوم الرابع على التوالي، بالتزامن مع شنّ حملة اعتقالات ودهم لمنازل الفلسطينيين، كـ"إجراء عقابي" على خلفية تنفيذ ثلاثة من أبناء البلدة لعملية، وصفتها مصادر سياسية وعسكرية صهيونية بأنها "نقلة نوعية في العمليات الفلسطينية".