كتب- أسامة حمدان:
أفرجت سلطات الاحتلال صباح اليوم عن المرابطة المقدسية "أم إيهاب الجلاد"، بعد اعتقالها فجرًا، عقب اقتحام قوات إسرائيلية منزلها في البلدة القديمة من القدس.
واشترطت السلطات على المرابطة الجلاد للإفراج عنها، المثول أمام المحكمة في الساعة السابعة من مساء اليوم.
إعمار غزة
من جهة ثانية دعا مسؤول بارز في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أمس المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف تدهور وضع قطاع غزة الذي لا يزال بعيداً عن الاستقرار.
وقال مدير عمليات أونروا في غزة بو شاك: إن الهدوء الحالي في غزة غير مطمئن ولن يدوم، مشيرًا إلى أن الوضع في غزة كان متدهورًا لمدة 65 عامًا، وأشاد بو شاك بإسهامات دول الخليج العربية، خاصةً قطر والكويت والسعودية، ودعمها الرئيسي لإعادة إعمار قطاع غزة، خاصة في مخطط الإسكان بعد التدمير الواسع الناجم عن الهجوم العسكري الصهيوني في عام 2014.
عباس يتلاعب
وفي سياق معاناة القطاع عادت أزمة الكهرباء في قطاع غزة لتتفاقم من جديد، مع إعلان شركة الكهرباء بدء تطبيق جدول 4 ساعات وصل فقط، مقابل ما يزيد على 14 ساعة فصل سابقًا.
وبحسب الشركة، فإن تعطل الخطوط المصرية- والذي تزامن مع وقف محطة الكهرباء بسبب أزمة "ضريبة البلو" وعدم قدرة سلطة الطاقة شراء مزيد من كميات الوقود- تسبب بالوصول إلى هذه الحال.
وأشارت إلى أن جهودًا تُبذل لإصلاح خطوط الكهرباء المصرية، لكن تأثيرها سيكون محدودا؛ حيث سيتأثر بها فقط سكان مدينة رفح جنوب، وليس كل مناطق قطاع غزة.
وتجري اللجنة الوطنية لمتابعة أزمة كهرباء غزة اتصالات جادَّة مع المسؤولين في السلطة الفلسطينية لإعفاء محطة الكهرباء من "ضريبة البلو" التي ترى فيها سلطة الطاقة بغزة "استنزافًا عميقًا" لموارد شركة التوزيع.
وبحسب بيان لسلطة الطاقة، فإن وزارة المالية في رام الله تفرض الضريبة بدون أي مبرر، مشيرةً إلى أن هناك قرارا من مجلس الوزراء بإعفائها، خاصةً أنها تصل لنحو 10 ملايين شيكل إضافية على السعر المعتاد شهريًّا.
وبيَّنت سلطة الطاقة أن استمرار فرض الضريبة من الصعب تحمله من قبل شركة التوزيع. محملةً وزارة المالية في رام الله كامل المسؤولية عن تعميق أزمة الكهرباء بغزة.