كتب: أسامة حمدان
في خطوة للقضاء على الثورة وتصدير المشهد السوري إلى ليبيا، قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون: إن بلاده سترسل قوات إلى تونس للمساعدة في منع مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" من دخول البلاد عبر الحدود مع ليبيا.
وأضاف فالون أمام البرلمان، مساء الاثنين الماضي: "يتحرك الآن فريق تدريبي يضم 20 جنديًّا من لواء المشاة الرابع إلى تونس للمساعدة في التصدي للعبور غير القانوني للحدود من ليبيا ودعم السلطات التونسية".
وتأتي الخطوة بعد تصدير تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" إلى ليبيا، ومعظمهم من قبيلة "القذافي" ويتحصنون بالقرب من الأماكن التي تسيطر عليها قوات الانقلاب التي يقودها اللواء "خليفة حفتر"، المدعوم من دولة الإمارات؛ كبرى أذرع القضاء على الربيع العربي في المنطقة.
ويقول مسئولون غربيون إنهم يبحثون شن ضربات جوية وعمليات للقوات الخاصة في ليبيا، بحجة مواجهة "التنظيم" الذي يسعى لإقامة دولة خلافة إسلامية، ويسيطر على أجزاء كبيرة من سوريا والعراق.
وزعم "فالون" أن بلاده لا تعتزم حاليًا نشر قوات برية في ليبيا للقيام بدور قتالي، وقال: "قبل القيام بأي عمل عسكري في ليبيا سنسعى للحصول على دعوة من الحكومة الليبية الجديدة".
