لا يتناسب مع أعمار الأطفال ومستوياتهم…أولياء أمور يطالبون بتعيير منهج رياضيات الصف الثالث الابتدائي

- ‎فيتقارير

 

 

 

تصاعدت شكاوى أولياء أمور طلاب الصف الثالث الابتدائي من صعوبة منهج الرياضيات الجديد للعام الدراسي 2026-2027، والمأخوذ من دولة اليابان حسبما أعلن محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم بحكومة الانقلاب .

وأكد أولياء الأمور أن منهج الرياضيات مُعقد وصعب للغاية ولا يتناسب مع الفئة العمرية للطلاب في الصف الثالث الابتدائي، ويتسبب في تدميرهم نفسيًا بسبب عدم قدرتهم على استيعابه، واجتياز المسائل المطلوبة منهم.

 

كراهية التعليم

 

وحذروا من أن منهج الرياضيات مدمر لنفسية الطلاب، ويتسبب لهم في كراهية التعليم والمدارس، بسبب صعوبة استيعاب المنهج فضلا عن كثرة الضغوط عليهم من واجبات وحفظ وتقييمات.

ولفت أولياء الأمور إلى أن المنهج يتطلب حفظ جميع جداول الضرب في كل حصة ثلاثة جداول وإجراء تطبيقات عليها من خلال العمليات المطولة، ما يصعب الأمر على الطالب الذي لم يتقن حفظ جداول الضرب بعد حتى يجري عمليات مطولة.

واستنكروا أن يكون تطوير التعليم تعجيزي بالنسبة للأطفال ولا يتناسب مع سنهم ومستوياتهم، خاصة مع البدء بمناهج مختلفة في الصف الأول الابتدائي ثم اصطدامهم بالمنهج الياباني مرة واحدة، ما يتسبب في كراهيتهم للمدرسة.

 

تغيير المنهج

 

واعتبر أولياء الأمور أن ما يحدث في مناهج الرياضيات للصف الثالث الابتدائي هو عملية طرد للطلاب من المدارس وليس جذبهم إليها في هذا السن الصغير، متسائلين: أين متعة التعلم الذي بني عليه نظام التعليم الجديد؟  

وقالوا إن هذا التطوير يستهدف تكليف الطفل فوق قدرته الاستيعابية وبالتالي تتولد لديه كراهيه كل ما له صلة بالتعليم وأولها كراهيه الذهاب إلى المدرسة، مطالبين بتعديل منهج الرياضيات أو تغييره رحمة بالطلاب ونفسيتهم وعقولهم.

فيما أجمع معلمو الرياضيات، على صعوبة المنهج وعدم تناسبه مع المرحلة العمرية للطلاب في هذا السن المبكر خاصة مع عدم تأسيسهم عليه منذ مرحلة رياض الأطفال، ما يجعله صعبا حتى على الطلاب المتفوقين.