إلى الآن تصل تطمينات لكل من المشخصاتية العاملين في مسلسل رأس الأفعى شريف منير (أجره بين 8 و15 مليون في العمل) وأمير كرارة (أجره بين 25 و35 مليونا في العمل) أنه لن يعلن من خلال مصدر رسمي عن أجرهما في رأس الأفعى تحديدًا، حماية لهما من الضرائب لدورهما في إعادة صياغة عمل "درامي" بشكل أمني لا فني بطريقة انتقائية تُقصي التعقيد وتختزل الخصوم في صور مسطّحة، ومساعدتهما في خلق فجوة بين تجربة المشاهد اليومية لواقع الإخوان المسلمين المنفيين داخل وخارج الوطن للعام ال12 على التوالي وبين ما يُعرضاه وآخرين على الشاشة، ظنا منهما أنها يتيمة كالتي كانت في عهد ناصر 67 والسادات في 79 ومبارك في 2011.
ويتفق المراقبون أن الانقلاب -ومن خلال شركته المتحدة- يوظف الدراما المصرية، خصوصًا مسلسل رأس الأفعى، باعتبارها أداة لإعادة تشكيل الوعي العام وتثبيت سردية سياسية أحادية في عمل فني لا يقدّم الواقع كما هو، بل يقدّم إجابات جاهزة، ويعتمد على خطاب موجَّه أكثر منه سردًا فنيًا.
ويرى المراقبون أن المتحدة والمشرف عليها طارق نور وفريق من إعلام المخلوع ومن ثم إعلام المنقلب السيسي يتجاهلون الحضور الاجتماعي والسياسي لجماعة الإخوان المسلمين عبر عقود، ويحاولان اختزالها في صورة واحدة، متناسين الخدمات الاجتماعية والمشاركة النقابية والتجربة السياسية والزحف الدعوي وانتشار الفكرة.
ويؤكد المراقبون أنهم عبثا يحاولون فرض رواية رسمية على حساب الذاكرة الحقيقية للمجتمع، خاصة في ظل سياسات إعلامية ورقمية مثل حجب المواقع أو حذف الأرشيف، ما يعزز الانطباع بأن هناك محاولة لإعادة كتابة الماضي، تتحول بموجب نظرتهم الدراما إلى أداة سياسية، تفقد قدرتها على الإقناع، لأن الجمهور يدرك التناقض بين الواقع والخطاب.
النقابي الصيدلي د. أحمد رامي الحوفي وعبر Ahmed Ramy Elhofy يشير إلى أن بيتر ميمي (مخرج الأفعى) وشريف منير قابضين ملايين والدولة متحملة من ميزانيات أولى تتصرف على الصحة والتعليم علشان يحكوا عن أروقة تنظبم الإخوان المسلمين، فإذا بما ينشر كم من الأكاذيب والضلالات استثار الواحد أنه ينقل ما يدور في أحد أكثر اجتماعات الإخوان تأثيرا في تكوينهم .
https://youtu.be/yuWFE_njDUg?si=QOePiEE5dpYDH6ai
ويطرح الحوفي رؤية نقدية لمسلسل رأس الأفعى، معتبرًا أن نهايته تكشف فجوة واسعة بين الصورة الدرامية والواقع، فالمشاهد، بعد أن يغادر الشاشة، لا يجد في حياته اليومية الشخصيات المثالية التي يقدمها العمل، سواء في جهاز الشرطة أو الأمن.
ومن هنا يبدأ التساؤل: إذا كانت جماعة الإخوان بهذا السوء كما يصورها المسلسل، فكيف حازت قبولًا شعبيًا واسعًا مكّنها من الفوز في كل الاستحقاقات الانتخابية التي خاضتها؟ ولماذا، رغم التخلص منها، أصبحت الأوضاع الاقتصادية والمعيشية أكثر سوءًا؟ بحسب أحمد رامي.
ويستعرض الحوفي مجموعة من الوقائع التي يرى أنها تعكس جانبًا مختلفًا عن الصورة المقدمة في الدراما، مثل بساطة حياة الرئيس الراحل محمد مرسي، وإصلاحات إدارية تتعلق بالتعيينات القضائية، واسترداد ضرائب مستحقة، ورفع مرتبات أساتذة الجامعات، وأداء وزير التموين باسم عودة. كما يشير إلى حجب مئات المواقع وحذف أرشيف ثورة يناير، معتبرًا ذلك محاولة لفرض سردية واحدة، ويذكّر بأن الجهة الإعلامية التي تنتج هذا النوع من الأعمال هي نفسها التي روّجت سابقًا لادعاءات غير واقعية، ما يطرح سؤالًا حول سبب تصديقها الآن، ويختم بأن الإخوان كما عرفهم في الواقع يختلفون عما يظهر في المسلسل.
وفي منشور آخر، يعيد أحمد رامي الحوفي طرح أفكار رأس الأفعى، مؤكدًا أن العمل يقدم صورة غير واقعية لا تتطابق مع التجربة اليومية للمواطن.
ويستعرض المفارقة بين تصوير الإخوان كخطر مطلق وبين حقيقة أنهم وصلوا للحكم عبر انتخابات، ثم يتساءل عن سبب تدهور الأوضاع رغم إقصائهم.
ويعيد التذكير بوقائع يعتبرها دالة على أداء مختلف خلال فترة حكم مرسي، سواء في ما يتعلق بالشفافية، أو الإصلاح الإداري، أو استرداد الأموال العامة، أو دعم التعليم، أو كفاءة وزير التموين (باسم عودة).
كما يلفت على صفحته على "فيسبوك" إلى سياسات إعلامية ورقمية مثل حجب المواقع وحذف الأرشيف، معتبرًا أنها تهدف إلى التحكم في الوعي العام، ويختم بأن التجربة الشخصية مع الإخوان تختلف عن الصورة التي يقدمها مسلسل تنتجه جهة أمنية.
والدراما المصرية برأيه لم تعد مجرد مساحة للمتعة، بل أصبحت أداة لإعادة تشكيل الوعي الجمعي وتوجيه الذاكرة بما يخدم سردية سياسية محددة، حيث مسلسل «رأس الأفعى» مثال واضح على هذا التوجه، إذ لا يُقدَّم كعمل فني مستقل، بل كخطاب يسعى إلى إعادة تعريف الخصم وتفريغ فكرة التغيير السياسي من مضمونها، فبدل أن تُظهر الدراما تعقيد الشخصيات وتداخل الدوافع، تتحول إلى منصة تُختزل فيها الأطراف المختلفة في صور مسطّحة وشعارات جاهزة.
ويشير إلى أن العمل يتجاهل حضور جماعة الإخوان المسلمين داخل المجتمع المصري عبر عقود، وهو حضور تشكّل من خلال خدمات اجتماعية وتعليمية ونقابية جعلت صورتها لدى قطاعات واسعة مرتبطة بالمعايشة اليومية. هذا التجاهل لا ينتج تبسيطًا فنيًا فحسب، بل يخلق فجوة بين تجربة المشاهد وما يُعرض عليه، ويحوّل السرد إلى خطاب أحادي لا يطلب من المتلقي التفكير، بل التسليم.
ويرى أن أخطر ما في هذا النوع من الدراما ليس ما تقوله، بل ما تتعمد إغفاله: إمكانية التغيير السلمي، أسئلة تداول السلطة، والتنوع السياسي داخل المجتمع. فحين تُقدَّم رواية واحدة مغلقة، يفقد العمل قدرته على الإقناع، ويبتعد عن دوره الطبيعي في طرح الأسئلة وفتح مساحات للتأمل.
ويؤكد أن مجتمعًا متنوعًا مثل المجتمع المصري يحتاج إلى دمج كل أطيافه ضمن نسيج وطني مشترك، وأن الدراما المسؤولة يمكن أن تكون جسرًا لتقليل المسافات لا أداة لزيادة الاستقطاب.
المشاهد لن يسلم وعيه
ويرى الكاتب أحمد هلال في مقال نشره على صفحته على فيسبوك أن الدراما المصرية لم تعد مجرد مساحة للمتعة، بل أصبحت أداة لإعادة تشكيل الوعي الجمعي وتوجيه الذاكرة بما يخدم سردية سياسية محددة، ويعتبر أن مسلسل «رأس الأفعى» مثال واضح على هذا التوجه، إذ لا يُقدَّم كعمل فني مستقل، بل كخطاب يسعى إلى إعادة تعريف الخصم وتفريغ فكرة التغيير السياسي من مضمونها، فبدل أن تُظهر الدراما تعقيد الشخصيات وتداخل الدوافع، تتحول إلى منصة تُختزل فيها الأطراف المختلفة في صور مسطّحة وشعارات جاهزة.
ويشير إلى أن العمل يتجاهل حضور جماعة الإخوان المسلمين داخل المجتمع المصري عبر عقود، وهو حضور تشكّل من خلال خدمات اجتماعية وتعليمية ونقابية جعلت صورتها لدى قطاعات واسعة مرتبطة بالمعايشة اليومية، هذا التجاهل لا ينتج تبسيطًا فنيًا فحسب، بل يخلق فجوة بين تجربة المشاهد وما يُعرض عليه، ويحوّل السرد إلى خطاب أحادي لا يطلب من المتلقي التفكير، بل التسليم.
ويرى الكاتب أن أخطر ما في هذا النوع من الدراما ليس ما تقوله، بل ما تتعمد إغفاله: إمكانية التغيير السلمي، أسئلة تداول السلطة، والتنوع السياسي داخل المجتمع، فحين تُقدَّم رواية واحدة مغلقة، يفقد العمل قدرته على الإقناع، ويبتعد عن دوره الطبيعي في طرح الأسئلة وفتح مساحات للتأمل. ويؤكد أن مجتمعًا متنوعًا مثل المجتمع المصري يحتاج إلى دمج كل أطيافه ضمن نسيج وطني مشترك، وأن الدراما المسؤولة يمكن أن تكون جسرًا لتقليل المسافات لا أداة لزيادة الاستقطاب.
https://www.facebook.com/photo/?fbid=911552675184860&set=a.104190835921052
الصحفي نظام المهداوي يؤكد أنه في كل سنة يُنتَج مسلسلٌ تلفزيوني ضد الإخوان، ولا يفعل ذلك إلا مهووسٌ مريضٌ بكابوس الإخوان، يطارده طيفهم في صحوه ومنامه، ليس بدافع صحوة ضمير، فالضمير مفقود لديه، بل كحال القاتل الذي يحوم حول جريمته، أو ككل مذعورٍ يخشى انتقامًا بشريًا أو إلهيًا.
ويشير @NezamMahdawi إلى أن السيسي يظن أن إنتاج هذه المسلسلات سيشغل المصريين عن سوء حالهم بعد تدهور الجنيه ووصوله إلى الحضيض، وبعد أن أفقرهم وأذلهم، وهدم بيوت بعضهم، وزجّ بأكثر من مئة ألف مصري في المعتقلات، ودأب على بيع مصر قطعةً قطعة، وشاطئًا وراء شاطئ.
ويوضح أنه في عامٌ واحد حكم فيه الإخوان حكمًا هامشيًا، حوّله العسكر إلى كابوسٍ لم ينتهِ في ذاكرة المصريين، بينما الحقيقة أن الكابوس الحقيقي هو السيسي الجاثم على صدورهم.
https://x.com/NezamMahdawi/status/2024873328268259744
ويخلص @Engr saif elhaq إلى أن " رأس الأفعى الحقيقي هو الريص ترامادول الخسيس العرص القاتل اللعين السفاح المجرم مسيلمة الكذاب، أنه شيطان رجيم من شياطين الإنس ركبه شيطان من مردة الجن.. أنه طاعون هذا الشعب.. أنه أكبر لص في البلد.. استولى على أخطر كرسي فيها بقوة السلاح ودعمته حكومات الروم اللعينة.".