اقتحم عشرات المستوطنين وعناصر مخابرات إسرائيلية صباح الثلاثاء المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة أمنية مشددة.
وقال مصدر في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء: إن 33 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى في الفترة الصباحية، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته، إلا أن المصلين تصدوا لهم بهتافات التكبير.
وأوضح أن شرطة الاحتلال شددت إجراءاتها على الأبواب، واحتجزت الهويات الشخصية للنساء قبيل دخولهن للأقصى، ونصبت حواجزها العسكرية في محيط المسجد.
وأضاف المصدر أن ثلاثة عناصر من مخابرات الاحتلال اقتحمت المسجد الأقصى، وحاولت استفزاز المصلين في حلقات العلم، والاقتراب منهم، ومراقبتهم والتحقيق معهم.
فيما شرع أحد عناصر قوات الاحتلال بتصوير المصلين الذين تصدوا لمجموعة من المقتحمين، ومنعوهم من الصعود إلى باحة قبة الصخرة المشرفة.
وتشهد ساحات المسجد الأقصى منذ الصباح تواجدًا ملحوظًا للمصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل الذين ينتشرون في حلقات العلم وقراءة القرآن.
وفي سياق متصل، نظمت عشرات النساء الممنوعات ضمن "القائمة الذهبية" وقفة أمام باب المجلس – أحد أبواب الأقصى، احتجاجًا على منعهن من دخوله للشهر الرابع على التوالي.
ورفعت النساء شعارات خلال الوقفة تضمنت "من حقي أن أصلى في المسجد الأقصى"، ورددوا هتافات "بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، مطالبين بالسماح لهن بالدخول إلى الأقصى والصلاة فيه.
ولا تزال شرطة الاحتلال تواصل منع نحو 60 امرأة ضمن "القائمة الذهبية" وبعض الرجال من دخول الأقصى، حيث يواصلن رباطهن عند باب حطة.