نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أي تعاون لها مع سلطات الانقلاب بمصر، بشأن حفظ الأمن في سيناء، ومواجهة "الجماعات المتشددة".
وقال القيادي في الحركة، مشير المصري، في تصريح صحفية اليوم إن لدى حركته "استراتيجية واضحة تتمثل في عدم التدخل في الشأن المصري، لا سلباً أو إيجاباً".
وأوضح المصري أن "ما يتم تناقله عبر وسائل الإعلام عن وجود تعاون أمني بيننا وبين السلطات المصرية لحفظ الأمن في سيناء ومواجهة الجماعات المتشددة، عارٍ عن الصحة ولا أساس له"، مضيفاً "ليس لحماس أي دور أمني أو سياسي، أو عسكري في سيناء".
وأكد أن "حماس تنأى بنفسها عن التدخل في أي شأن خارج حدود قطاع غزة، وما نفعله هو حفظ أمن غزة، وضبط الحدود الفلسطينية المصرية هو شأن داخلي، تقوم به الأجهزة الأمنية المختصة من منطلق الحرص على أمن مصر القومي".
وكانت صحف ومواقع موالية للانقلاب العسكري بمصر نقلت عن مصادر لم تسمها عن وجود تعاون أمني بين حركة "حماس" وسلطات الانقلاب لمكافحة الجماعات المتشددة في سيناء. وأصدرت محكمة "الأمور المستعجلة" المصرية، السبت الماضي، قراراً يقضي بإلغاء حكم صدر في 28 فبراير الماضي، باعتبار "حماس"، "منظمة إرهابية".
في الأثناء، قال رئيس الهيئة العامة للمعابر والحدود في غزة، ماهر أبو صبحة، اليوم الأربعاء، إنّ السلطات المصرية ستفتح معبر رفح في الاتجاهين، أيام السبت والأحد والاثنين من الأسبوع المقبل.