استنكرت حملة "الشعب يدافع عن الرئيس" القضية الجديدة الملفقة للرئيس الشرعي للبلاد الدكتور محمد مرسي ومعه عدد من المصريين بينهم شباب وفتيات، والتى تعبر عن المهزلة التى تعيشها مصر الآن في ظل الانقلاب . وأشارت الحملة في بيان لها صد منذ قليل، إلى أن المتهمين الرئيسين بالتخابر والخيانة العظمي للبلاد لصالح العدو الصهيوني وامريكا والسعودية والامارات هم قادة الانقلاب العسكري ومن بينهم وزير الداخلية الحالي. وأوضحت أن استمرار اختطاف الرئيس والصاق قضية جديدة له قبل اجراء ما يسمي الانتخابات الرئاسية ، مخطط خبيث ومفضوح غرضه ، الرد علي الحملة الناقمة من شباب الثورة ضد ترشح الفريق اول عبد الفتاح السيسي وتأكيد خيانته . وأكدت حملة "الشعب يدافع عن الرئيس" أن وصول فبركة القضايا الي ابناء الفريق الرئاسي، واعتقال كريمة الصيرفي ابنة سكرتير الرئيس امين الصيرفي، أمر مشين، ويؤكد اختلال الموزاين، ووصول قادة الانقلاب الي مرحلة تتطلب ضرورة الحجر عليهم. وشددت الحملة على أن ادخال فلسطين وقطر في القضية الجديدة، غباء واضح، يستهدف تشويه القضية الفلسطينية لصالح خدمة العدو الصهيوني والرد على فشل نظام الإنقلاب في ترويج فزاعة الإرهاب بمؤتمر القمة العربية الاخيرة، خاصة بعد كلمة قطر الواضحة في تعريفه ودعم شعب مصر وارادته.