تحدى ثوار البدرشين البلطجية فى مسيرة حاشدة طافت أنحاء المدينة ، ونددت بأحكام الإعدام التى صدرت من قاضى المنيا ، كما شددوا على رفض ترشح قائد الانقلاب للانتخابات الرئاسية . شهدت المسيرة تفاعلا من جانب الأهالى بشكل غير مسبوق ، ربما ساهم فى زيادته تأكد قطاعات كبيرة الشعب المصرى من ان ما حدث يعتبر انقلابا متكامل الأركان . وكانت الحماسة هى السمة الرئيسة للمسيرة من جانب الرجال والنساء ، خاصة أنها تأتى عقب المناوشات التى وقعت خلال المسيرة الماضية من جانب بعض البلطجية ، والتى أصر ثوار البدرشين على أن تكون هذه المسيرة أكبر رد على البلطجة . رفع المتظاهرون شارات رابعة وصور الشهداء ، ودمية معلقة على المشنقة رفضا لحكم الإعدام الذى صدر ضد 529 من رافضى الانقلاب بالمنيا ، كما قاموا برش الحوائط بعناوين "الهاشتاجات " التى انتشرت بشكل كبير منذ إعلان ترشح السيسى للرئاسة . توقفت المسيرة لفترة أمام منزل الشهيد حسن خيال الذى استشهد خلال اعتصام النهضة ، وشهدت المسيرة مشاركة أهالى المعتقلين والشهداء من أبناء المدينة ، وعقب المسيرة نظم المتظاهرون سلسلة بشرية على طريق مصر أسيوط السريع ، الذى يربط القاهرة بالصعيد ، وشهدت السلسلة تفاعلا قويا من جانب قائدى السيارات .