Normal 0 MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:”جدول عادي”; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-parent:””; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:”Times New Roman”;}
الحرية والعدالة
كشف الناشط الحقوقي ومدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان هيثم أبو خليل عن وقائع تعذيب وجرائم بشعة وموثقة ترتكب بحق المعتقلين في سجون الانقلاب العسكري في مصر، من بينهم اغتصاب مواطن مصري وتعذيبه على يد ميليشات أمن الانقلاب داخل قسم شرطة ثان مدينة نصر.
وأوضح أبو خليل خلال مؤتمر صحفي عقد في جنيف نظمته جمعية العدالة لمصر، لفضح جرائم الانقلاب العسكري أن الانقلاب العسكري في مصر لا تقتصر فقط على التعذيب في السجون بل تعدت لتصبح عدة ملفات يجب أن يحاكم عليها في الداخل والخارح من بينها "ملفات قتل وحرق المصريين بدم بارد، وملفات تعذيب الفتيات ـ واعتقال الآلاف، والعمل على إشعال الفتنة الطائفية، وتعذيب الأطفال في مراكز الأحداث، وغيرها من الملفات.
وقال أبو خليل في المؤتمر الصحفي " الانقلاب المجرم كما أنه مدان بملفات عدة إلا أنه يستغل هو الآخر بعض الملفات ليطرحها للغرب كي يبرر جرائمه في مصر، ومن بين تلك الملفات هو اضطهاد الأقباط في مصر".
واشار أبو خليل إلى أن قادة الانقلاب ساهموا في حرق الكنائس بالتزامن مع مذبحة القرن في رابعة العدوية والنهضة، وذلك حتى يشوشوا على جرائهم البشعة بحق المعتصمين السلميين في تلك الاعتصامات".
وتساءل أبو خليل: لماذا نجد حرق الكنائس في مصر عملا موسميا يحدث كلما دعت حاجة الانقلابيين إليه، مضيفا" للأسف الشديد الانقلاب العسكري ونظام مبارك من قبله جعلوا الأقباط أقليات في مصر، وهم من وظفوهم في العمل السياسي وأحضروا البابا في بيان الانقلاب كي يورطوهم في الانقلاب العسكري، حرصا منهم على إظهار أن مصر في حالة فتن وتحارب الإرهاب المزعوم، موضحا " أن من يزرع الكراهية لا يحصد إلا مزيدا من الشقاء والعنف".
وتابع أبو خليل :جرائم الانقلاب في مصر باتت لا تعد ولا تحصى فما بين قتل المتظاهرين واعتقال الآلاف وتعذيب الأطفال واغتصاب الفتيات وحتى الرجال، وتدمير الاقتصاد، وغيرها من جرائم الانقلاب الدموي، نجد ملفا آخر منسيا ومجهولا وهو ملف المصابين والمطاردين والمفقودين.
وهاجم أبو خليل مجلس حقوق الإنسان في مصر معتبرا إياه مجلسا لحقوق العسكر، موضحا أنه لا يستطيع أحد في مصر الآن أن يقوم بعمل إحصائية دقيقة لعدد المعتقلين في سجون العسكر، مشيرا إلى أن الأعداد باتت لا تقل بحال من الأحوال عن 23 أو 25 ألف معتقل.
وطالب أبو خليل جميع النشطاء في العالم للتحرك لرفع دعاوي ضد قادة الانقلاب العسكري، بهدف القبض على هذا النظام المجرم، معلنا في الوقت نفسه تضامنه مع الشرفاء من الحقوقيين والمحامين في مصر، مشيرا إلى وجود أكثر من 276 محاميا وحقوقيا في مصر قيد الاعتقال والمطاردة .