بالفيديو..”الملاعب الصناعية” تكسر حصار غزة الرياضي

- ‎فيعربي ودولي

كتب: حسن الإسكندراني
شهد قطاع غزة مؤخرا تكوين ملاعب صناعية، أعادت البريق للحياة الرياضية التي تعاني كثيرًا جراء الحصار والحروب الإسرائيلية على القطاع.

وعلى ملعبٍ اكتست أرضيته بالعشب الصناعي في نادي الهلال الرياضي، غرب مدينة غزة، يستعد لاعبو كرة القدم، بخفة ومهارة، لخوض إحدى المباريات الودية.

وقال مدير النادي مؤيد أبو عفش، فى حديثه للأناضول، إن "الأندية في قطاع غزة باتت تعتمد كثيرًا على الملاعب المعشبة صناعيًا"، وأن "الملاعب بغزة تفتقد إلى المواصفات الرياضية المطلوبة، لهذا باتت الملاعب المعشبة بطريقة صناعية الأفضل للتدريب، خاصة للمبتدئين، مثل الأطفال والناشئين، إذ يتيح لهم العشب الصناعي تعلم اللعب بشكل احترافي.

ويؤكد أن الملاعب المعشبة صناعيًا تتميز بسهولة تناقل الكرة بين أقدام اللاعبين، مقارنة بالملاعب الصلبة (الإسمنتية أو الإسفلت) أو الطينية، لافتًا أنها "أكثر أمانًا، خاصة للفتية الذين يتخذون من الساحات والشوارع ملاعب لهم.

وفي شوارع قطاع غزة المحاصر إسرائيليًا منذ عام 2006، لا يكاد يخلو مشهد لفتية وأطفال وحتى شبان، وهم يتناقلون بين أقدامهم "الساحرة المستديرة" و"معشوقة الجماهير" كرة القدم.

ووصف إبراهيم أبو سليم، نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، الملاعب بأنها "سابقة نوعية"، مؤكدا أن كثيرا من الأندية بدأت تتجه نحو الملاعب المعشبة صناعيًا، ومن شأن هذه الظاهرة النهوض بكرة القدم، وتوفير الفرصة للفتية والناشئين لإظهار مواهبهم الكروية.

وأكد أبو سليم أن قطاع غزة يحتاج إلى تطوير في البنية الرياضية، ومساعدة الأندية، وتطوير القدرات الفنية للاعبين، لافتًا أن "الفيفا قام بتمويل 20 ملعبًا معشبًا صناعيا، ونأمل أن يتم إنشاء مدارس كروية مجهزّة بكافة المستلزمات الرياضية والفنية".

وأنشأ الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة صيف 2014، 20 ملعبًا معشبًا بطريقة صناعية، بمبلغ مليون دولار أمريكي.

وتجاوزت الخسائر التي لحقت بقطاع الرياضة 3 ملايين دولار، ويتهم مسؤولون رياضيون فلسطينيون السلطات الإسرائيلية بعرقلة الأنشطة الرياضية في قطاع غزة، إلى جانب استهداف الملاعب والأندية.