الجيش الأمريكي ينفذ ضربات جديدة ضد إيران والحرس الثوري يهدد بتغيير العقيدة النووية

- ‎فيعربي ودولي

 

 

 

أعلن الرئيس الأمريكي الإرهابى دونالد ترامب أن الجيش الأمريكي نفّذ الليلة الماضية ضربات محدودة جديدة على إيران، مستهدفا منظومة دفاع جوي إيرانية.

ووصف ترامب، في حديثه مع الصحفيين بعد وصوله إلى "ويست بالم بيتش" في ولاية فلوريدا الأمريكية، مساء أمس الجمعة، العملية العسكرية بأنها "محدودة".

وقال : لقد تم تدمير هذه المنظومة – لقد بنوا جهازا مضادا للطائرات صغيرا، وقد دمّرناه في غضون 15 دقيقة، وربما خمس دقائق وفق زعمه .

ووفقا لما ذكرته وكالة أنباء أسوشيتد برس، لم يُقدّم ترامب مزيدًا من التفاصيل حول الهدف، لكن مسئولين أمريكيين كشفوا أن معظم منظومات الدفاع الجوي الإيرانية قد دُمّرت أو أُصيبت بأضرار بالغة خلال قصف صهيونى في يونيو 2025، وفي المراحل الأولى من النزاع الحالي، ورجّح المسئولون الأمريكيون أن إيران ستسعى لإعادة بناء هذه المنظومات وغيرها من البنية التحتية العسكرية بمرور الوقت.

 

انفجارات في جزيرة قشم

 

كانت وكالة "فارس" الإيرانية قد أعلنت عن سماع دوي انفجارات متتالية في جزيرة قشم ومدينة بندر خمير المحاذية للممر المائي الدولي.

وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية سماع أصوات تحليق لافتة لـ "طائرات" في سماء المنطقة بالتزامن مع وقوع الانفجارات، وسط حالة من الاستنفار الأمني والترقب لما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية حول طبيعة هذه التحركات الميدانية.

 

مستعدون لأي تغيير استراتيجي

 

فى المقابل قال العميد حسين محبي المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: إننا مستعدون لأي تغيير استراتيجي .

وأضاف محبي فى تصريحات صحفية : في حال قررت القيادة الإيرانية إعادة النظر في العقيدة النووية للبلاد، فسيتم توفير الجاهزية اللازمة لذلك .

وأكد أن كل سلاح تستخدمه القوة الفضائية للحرس الثوري الإيراني يُصنع باستخدام المعرفة والخبرة الوطنية الداخلية.

وتابع محبي : علاوة على ذلك، منتجاتنا لا تُشتق حتى من الهندسة العكسية لمواد الحرب العدو المُصادرة.

 

استيراد أسلحة

 

وشدد على أن إيران لا تحتاج إلى استيراد أسلحة من دول أخرى، أو الاعتماد على مستشارين عسكريين أجانب أو برامج تدريب على الأسلحة، أو الاعتماد على الآخرين لتوفير قطع الغيار والمعدات العسكرية.

يأتي ذلك وسط محاولات دولية لوقف التصعيد بين واشنطن وطهران حيث يقود جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي جهودا لوقف التصعيد بينما يقترح عدد من المسئولين بالإدارة الأمريكية شن هجمات جديدة على إيران.