«مشعل» يكشف أسرارا جديدة حول أسرى “صهاينة” لدى حماس

- ‎فيعربي ودولي

كشف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خالد مشعل، أن الاحتلال طلب من الحركة، عبر وسيط أوروبي، الإفراج عن جنديين وجثتين لديها منذ الحرب الأخيرة على القطاع صيف 2014.

وقال مشعل ، في تصريحات إعلامية اليوم الأربعاء – إنّ "حماس" امتنعت عن تقديم أي رد على هذا الموضوع، وأبلغت الوسيط أنها لن تبدأ أي شكل من التفاوض في شأن ما لديها من أسرى صهاينة، وبشأن عددهم وأحوالهم، موتى كانوا أم أحياء، أو تقديم أي معلومة في هذا الخصوص، قبل أن يفرج الاحتلال عن الأسرى المحررين في صفقة وفاء الأحرار الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم في أعقاب عملية الخليل منتصف العام الماضي.

وأكد رئيس المكتب السياسي لحماس أن منطق الشراكة هو الذي ينبغي أن يسود الحالة الفلسطينية، وليس صندوق الاقتراع الانتخابي وحده، وقال إنه ليس في وسع حركة حماس أن تنهي حركة فتح، لا بالحق في ذلك ولا بالقدرة عليه، كما أنه ليس في مقدور "فتح" أن تنهي "حماس"، لا بالحق في ذلك، ولا بالقدرة عليه.

وأضاف مشعل أن الحركة الإسلامية قامت بمراجعات أدائها، وتقرّ بأنها أخطأت في بعض المحطات وفي بعض التقديرات، والمطلوب من الطرف الآخر أن يكون جدياً وجادا في شأن المضي في تنفيذ استحقاقات الاتفاقات والتفاهمات مع "حماس"، بروح ديمقراطية وتشاركية ووفاقية، بالذهاب إلى تنزيل الخطوات العملية التي نصت عليها هذه الاتفاقات في الواقع.

وأكد أن وجود إرادة فلسطينية لحسم نهائي لمصالحة حقيقية وعملية يحقق هذا الأمر ببساطة، ومن دون أي وسطاء. وشدد مشعل على أن "حماس" لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد عربي، وتتمنى كل الخير لمصر وشعبها وجيشها، ويستحيل أن تقوم بأي عمل يؤثر على أمن مصر واستقرارها، لافتا إلى أنه لم يتأكد أي دليل على تورط أي عنصر من حركة حماس في الجرائم التي استهدفت الجيش المصري، أخيرا، في سيناء.