إسلام محمد
غزت ابتسامة الطفل الذي اختلس النظر إلى العيدية التي كانت بجيبه خلال الصلاة، مواقع التواصل الاجتماعي، منذ صلاة العيد أمس وحتى الآن.
وتمثل العيدية أحد أهم مظاهر فرحة الأطفال في العيد، والتي ينتظرونها من العام للعام. ومثّلت الابتسامة حادثا لدى الكثيرين بسبب براءتها، ولأنها أصبحت نادرة في تلك الأيام التي زادت فيها الهموم لدى المصريين والعرب والمسلمين، بشكل باتت معه غاليةً، وأصبح توفرها أمرا نادر الحدوث.