تظاهر العشرات من المواطنين أصحاب البيوت المدمرة والمتضررة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة أمام بوابة معبر بيت حانون، شمال قطاع غزة، بالتزامن مع وصول وزراء حكومة التوافق إلى غزة.
ورفع المواطنون لافتات ورقية تطالب بحلول جذرية لمشكلة الإعمار وتشرد المواطنين، مشددين على ضرورة أن تتحمل الحكومة مسئولياتها عن أزمات غزة، باعتبارها حكومة للكل الفلسطيني وليس لجزء من الوطن.
ورفع المشاركون لافتات من بينها "آن الأوان لكسر حصار غزة" "نريد إعمارا ولا نريد إيجار"، و"خطة سيري مرفوضة"، "كفى هروبًا من استحقاقات غزة"، "ليقف الجميع عند مسئولياتهم"، فيما رفع أطفال لافتات كتب عليها: غزة، وحولها ما يشبه الدماء، فيما كتب على أخرى: "غزة تنزف.. من المتواطئ عليها؟".
وردد المشاركون هتافات تندد بالتقصير من قبل حكومة التوافق والسلطة في رام الله إزاء أزمات غزة بشكل عام والإعمار بشكل خاص.
يُشار إلى أنّ قوات الاحتلال دمرت آلاف الوحدات السكنية خلال عدوانها الواسع على غزة، الذي بدأ في 8 يوليو الماضي واستمر 51 يومًا.