دعا الدكتور عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى حملة عربية تنضم للحملة الأوروبية لكسر الحصار عن غزة وتنطلق من جدة إلى القطاع، مشيرًا إلى أن السعي إلى إرغام الكيان الصهيوني على أن يكون لغزة مطار وميناء تتنفس بهما على البحر والفضاء ومع العالم الخارجي يريح كل الأطراف.
وأشار الأشعل- في تصريح صحفي- أنه إذا كانت غزة محظورًا عليها الحصول على السلاح للدفاع عن نفسها، فإن على الأطراف التي تؤيد هذا الحظر أن تلتزم بمنع العدو عن العدوان، والتصدي لهذا العدوان إن وقع، خاصةً أن غزة في مرمى التربص والاختناق من جميع الاتجاهات.
وأكد الأشعل أن أسطول الحرية الثالث يمثل فرصة ذهبية لرفع الحصار عن غزة، وقال: "تلوح الآن فرصة ذهبية لاختبار هذا المعيار، وهي أن الحملة الأوروبية لكسر الحصار عن غزة تحاول الآن أن تتجمع وحداتها البحرية في المواني الأوروبية وهدفها تنفيذ إرادة المجتمع الدولي لكسر الحصار لإنقاذ مليونين من البشر يختنقون بسياسة التعنت الصهيوني والتراخي أو التواطؤ العربي.
واقترح الأشعل أن تحرس القوة العربية المشتركة التي تتشكل الآن القافلة العربية لكسر الحصار، وقال إذا لم يتم ذلك فإن "كل المشروعات العربية والتحركات العربية خارج سياقها الطبيعي هي إسهام في تدمير العرب ونحن نعيذ السعودية نجم العرب في العالم الإسلامي بعد أن خبا نجم مصر وراء الأفق من أن ينطبق عليها كيد الكائدين وأن تبطل ظنهم لتدرك أن القيادة مسؤولية وليست ترفًا في هذه الأمة".
ورأى الأشعل أن الأموال العربية والجهد العربي الهائل الموجه لتدمير الأوطان العربية يمكن أن يوجه لإنقاذ غزة والحد من تمادي النفوذ الإيراني.