كشف السيناتور الأمريكي الديمقراطي كريس مورفي إن وزارة الدفاع منعته من الوصول إلى قاعدة عسكرية رئيسية في قطر خلال زيارة إلى الشرق الأوسط، واصفاً ذلك بأنه جزء من جهد الحكومة الأمريكية لإخفاء تأثير الحرب الإيرانية.
وقال مورفي فى تصريحات صحفية في الرياض، المحطة الثانية في رحلته: أكدت لي هذه الرحلة أن هناك جهداً نشطاً وغير مسبوق وغير دستوري جارٍ لإخفاء تكاليف هذه الحرب وتداعياتها عن الكونجرس والشعب الأمريكي .
حملة تضليل متعمدة
فى المقابل زعم البنتاجون أن مكتب مورفي قد أُبلغ قبل رحلته بأنه لن يحصل على دعم الوزارة للوصول إلى القاعدة، بما يتماشى مع توجيه وزير الدفاع بيت هيجسيث الصادر في 3 مارس 2026 والذي يقيد السفر إلى المنطقة.
وقال مسئول بالنتاجون في بيان عبر البريد الإلكتروني: الوزارة تطبق توجيهات الوزير بشكل متساوٍ.
فيما أكد مورفي أن البنتاجون رفض ترتيب جلسة إحاطة له حول الحرب أثناء وجوده في المنطقة.
وأضاف: لم أواجه شيئاً كهذا طوال فترة وجودي في مجلس الشيوخ، وهو جزء من حملة تضليل متعمدة يجب على زملائي الجمهوريين في الكونجرس المطالبة بوضع حد لها .
وزير الخارجية الأمريكي
وقال إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد سهّل زيارته، بما في ذلك ترتيب اجتماعات مع دبلوماسيين، وهو موقف قارنه بموقف البنتاجون المتراجع.
وخلال رحلته، التقى مورفي، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الذي يمثل ولاية كونيتيكت، بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالإضافة إلى مسئولين خليجيين كبار آخرين.