حريق يلتهم 38 ناقلة وقود في العراق وحزب الله يطالب بخروج القوات الأجنبية من البلاد

- ‎فيعربي ودولي

 

 

 اندلع حريق ضخم، اليوم الثلاثاء، في موقع لتخزين الوقود بمنطقة تانجارو في محافظة السليمانية شمال العراق، ما أدى إلى احتراق 38 شاحنة نفط وخسارة أكثر من 3 ملايين لتر من البنزين.

وقالت وسائل إعلام عراقية إن الحريق أتى على 34 ناقلة محملة بالبنزين، و4 ناقلات أخرى محملة بالغاز.

 وأوضحت المصادر أن الوقود تسرب إلى الأرض واشتعلت فيه النيران، قبل أن تنتقل بسرعة إلى باقي الناقلات وأجزاء من المنشأة.

 أسفر الحادث عن إصابة شخصين بحروق، جرى نقل أحدهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما وُصفت حالة المصاب الثاني بأنها "مستقرة".

 

تعطيل إمدادات الوقود

 

 ويُعد المستودع المحترق أحد مواقع إمداد الوقود الرئيسية في السليمانية، ما يرجح أن يؤدي الضرر إلى تعطيل عمليات نقل وتوزيع الوقود في أنحاء المحافظة.

وحذرت مصادر من أن كميات كبيرة من المواد القابلة للاشتعال لا تزال موجودة في الموقع، وقد يستغرق إخماد الحريق بالكامل وقتاً إضافياً .

 

3 شروط للتفاوض

 

فى سياق آخر أصدرت كتائب "حزب الله – العراق" بياناً رسمياً اليوم الثلاثاء، حددت فيه شروطها للدخول في أي مقاربة مع الحكومة العراقية بشأن سلاحها، وذلك بالتزامن مع تحديد الحكومة موعد 30 سبتمبر لتسليم سلاح الفصائل إلى الدولة.

وأكدت الكتائب أن شروط "المقاومة الإسلامية" لتنظيم العمل مع أي حكومة بشأن "سلاح الكرامة" تتمثل في:

. الخروج الكامل للقوات الأمريكية : خروج قوات العدو الأمريكي من الأرض والسماء العراقية والاطمئنان إلى عدم عودتها، إلى جانب تحرير القرار السياسي والاقتصادي من الهيمنة الأمريكية .

. إخراج القوات التركية المحتلة لشمال العراق .

. حل قوات البيشمركة: دعت إلى "حل قوات البيشمركة" ووصفتها بأنها المليشيات الأكثر تسليحاً وخطورة على وحدة العراق، مشيرة إلى ارتباطاتها المشبوهة مع العدو الصهيوني .

 

حكومة شياع السوداني

 

ووجهت الكتائب انتقادات حادة لرئيس الحكومة محمد شياع السوداني، قائلة إنها صبرت لأكثر من مئة يوم على العنتريات الفارغة لرئيس الحكومة المكلف الشاب، على أمل أن يفهم المعادلات الحاكمة للواقع الداخلي والإقليمي والدولي .

واتهمت الكتائب فى بيان لها السوداني بالاستماع لـ"ناصب العداء لشيعة أمير المؤمنين" وللمبعوث الأمريكي توم باراك، مؤكدة أن البلاء زاد بإصراره على ذلك.

وشددت على أن صبرها بدأ ينفد تجاه "الأفعال الاستفزازية وغير المسئولة" المتمثلة في اقتحام المنازل وترويع عوائل الشهداء والجرحى والمجاهدين والمشايخ بإشراف مباشر من العدو الأمريكي.

 

العين بالعين

 

وحذرت الكتائب من أنها قد تبدأ العمل بمبدأ: العين بالعين والبادي أظلم، مشددة على أن ترويع عوائل المضحين وحماة الأرض له أثر بالغ لا ينتهي بالتقادم .

وخاطبت السوداني قائلة : كنت تمارس التجارة وتنعم بالأمان والترف وتملأ خزائنك بالمليارات، في حين كانت دماؤنا تنزف لصون سيادة البلاد وحفظ الدولة والمقدسات.. فلا تنسَ نفسك، فأنت أمام رجال لا يخشون في الله لومة لائم .

وطالبت الكتائب بالعمل على تصحيح الاعوجاج الأمني الذي تسبب فيه الرئيس المكلف بهدف ضمان الاستقرار وصون الكرامة وعدم الانجرار إلى ما يسر الأعداء.