فيديو| بطلان عقد “حكومي” لترميم مسجد أثرى

- ‎فيأخبار

كتب أحمدي البنهاوي:

قال محمد التهامي، مسئول آثار رشيد: إن المسجد المحلي الأثري، الموجود ضمن كتلة سكنية، أصابه عوامل تلف أساسات المسجد والشارع الغربي للمسجد فمشاكل صرف تهدد المسجد وبسبب عدم وجود دعم مادي توقفت أعمال الترميم.

وأشار إلى أن "الحكومة" خصصت 67 مليونا لاستكمال ترميم المسجد، والتعاقد بين الشركة المنفذة والمجلس الأعلى للآثار إنهاء المسجد، وتم عمل مسح رداري وتم صلب المسجد وبقدر الأمكان نحاول حفظ العوامل الاثرية الموجودة فيه، والعقد موجود في مجلس الدولة لمراجعته ومراجعة البنود، والمسألة مسألة وقت، واشار إلى أنه يمكن إنهاء تلك الإجراءات بعد العيد وخلال شهر ونصف، ما يعني أن طعنا ببطلان العقد تم تقديمه للقضاء الإداري. 

إلا أن كلام محمد التهامي أثار غضبا شديدا بين أهالي مدينة رشيد بالبحيرة بعد توقف أعمال ترميم المسجد المحلى الأثرى، الذى يرجع تاريخه إلى العهد العثمانى، ويعتبر بمثابة المسجد الجامع لأهالى المدينة، وتراكم مياه الصرف الصحى تحته.

وقد تعرض المسجد الذى يقع بمنطقة السوق العمومى خلال السنوات الأخيرة للتصدع وسقوط أجزاء منه خاصة مئذنته التاريخية، بسبب محاصرة المياه الجوفية لجدرانه، ما يهدد المسجد بالانهيار فى أى لحظة.

من ناحيتهم تقدم العديد من الأهالي ببلاغات رسمية للمطالبة بترميم المسجد الأثرى، مؤكدين أنه من أقدم المساجد فى مصر، مستنكرين تخلي حكومة الانقلاب عن دورها فى ترميمه.

وأكد الأهالي أن الصرف الصحي والمياه الجوفية بدأت فى الزحف على المسجد بغزارة خلال السنوات الماضية، مما يهدده بالسقوط والانهيار ومعه يسقط جزء من تاريخ مدينة رشيد العريقة.