أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن المدمرة "يو إس إس رافائيل بيرالتا" اعترضت سفينة كانت متجهة إلى أحد الموانئ الإيرانية، وذلك خلال عملية نفذت أمس الجمعة.
وقالت القيادة الأمريكية، في بيان على صفحتها على منصة "إكس "للتواصل الاجتماعي اليوم السبت ، إن مدمرة الصواريخ الموجهة "يو إس إس رافاييل بيرالتا" (DDG 115) تفرض الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية وتعترض سفينة ترفع العلم الإيراني تحاول الإبحار إلى ميناء في إيران، 24 أبريل".
ولم تكشف القيادة المركزية الأمريكية عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة السفينة أو حمولتها.. كما لم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية إضافية حول مصير السفينة بعد اعتراضها أو الإجراءات التي تم اتخاذها بحقها.
الجوع يتفاقم
فى سياق آخر حذر تقرير عالمي من استمرار تفاقم مستويات الجوع حول العالم خلال العام الجاري، في ظل تداخل عوامل الصراعات والجفاف وتراجع المساعدات، مما يبقي انعدام الأمن الغذائي عند مستويات حرجة، خاصة في الدول الأكثر هشاشة.
وأشار الإصدار العاشر من تقرير "الأزمة الغذائية العالمية 2026"، الذي تشارك في إعداده مجموعة من منظمات التنمية والعمل الإنساني الدولية، إلى أن مستويات الجوع الحاد تضاعفت بشكل مقلق خلال العقد الماضي، حيث سجلت حالات مجاعة العام الماضي لأول مرة في تاريخ التقرير بكل من قطاع غزة والسودان.
انعدام الأمن الغذائي
وذكر التقرير، بحسب شبكة "سي إن بي سي"، أن نحو 266 مليون شخص في 47 دولة وإقليما واجهوا مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال عام 2025، في حين عانى 1.4 مليون شخص من ظروف "كارثية" في مناطق متفرقة من هايتي ومالي وغزة وجنوب السودان والسودان واليمن.
على صعيد حماية الطفولة، كشف التقرير عن إحصائيات صادمة، حيث أُصيب 35.5 مليون طفل حول العالم بسوء تغذية حاد خلال عام 2025، من بينهم نحو 10 ملايين طفل يعانون من سوء تغذية حاد وخطير يهدد حياتهم.
وبالنسبة للاستشرافات المستقبلية لعام 2026، أوضح أن حدة الأزمة لا تزال عند مستويات حرجة، مع توقعات بتحسن طفيف ووحيد في حالة هايتي التي قد تخرج من الفئة "الكارثية" بفضل تحسن نسبي في الوضع الأمني وزيادة تدفق المساعدات.
فجوة تمويلية
وفيما يخص التوزيع الجغرافي للأزمات، توقع التقرير أن تظل منطقة غرب أفريقيا والساحل (نيجيريا، مالي، النيجر، وبوركينا فاسو) تحت ضغوط شديدة، لافتا إلى أن نيجيريا وحدها قد تشهد انضمام 4.1 مليون شخص إضافي لصفوف الجوعى خلال 2026 وفي شرق أفريقيا، يهدد فشل الأمطار في القرن الأفريقي بتعميق معاناة الصومال وكينيا.
وحذر التقرير من "فجوة تمويلية" حادة، حيث انخفض تمويل القطاع الغذائي الإنساني بنحو 39% العام الماضي مقارنة بعام 2024، كما تراجعت المساعدات التنموية بنسبة 15%، وسط توقعات باستمرار هذا التراجع، مما يضع جهود الإغاثة الدولية أمام اختبار عسير.
صدمات عابرة للزمن
من جانبه، أكد ألفارو لاريو، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية التابع للأمم المتحدة، أن العالم لم يعد يواجه صدمات مؤقتة بل "صدمات مستمرة عابرة للزمن"، مشددا على أن انعدام الأمن الغذائي تحول من قضية إنسانية معزولة إلى ضغط مباشر يهدد الاستقرار العالمي.
وحذر لاريو فى تصريحات صحفية من التداعيات الوخيمة للصراعات الإقليمية، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن أي اضطرابات في تجارة الطاقة والأسمدة ستنعكس فورا على الأسواق الغذائية، مما يزيد معاناة الدول المعتمدة على الاستيراد.
وأشار إلى أن صدمات التضخم وأسعار الغذاء ستظهر آثارها خلال الأشهر الستة المقبلة حتى في حال توقف النزاعات.