قال المهندس مدحت الحداد عضو مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين إن حكم المؤبد بحق الدكتور محمود عزت يأتي امتدادا لسلسة الظلم التى تتعرض لها الجماعة وقد سبقه فيها الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين والمهندس خيرت الشاطر والدكتور رشاد البيومي نائبا المرشد.

وأضاف أن الدكتور محمود عزت ناله نفس الظلم بعد أن غيب أشهرا قيد الإخفاء القسري الذي لا نعلم ماذا تم فيه حتى الآن، مشددا على أن الأحكام السابقة لم تفت في عضد جماعة الإخوان المسلمين وتدفعها للمزيد من العمل والكفاح لإسقاط الانقلاب العسكري. 

وأوضح "الحداد" أن الإخوان ليس أمامهم إلا طريق الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وسيواصلون عملهم ما دامت فيهم روح تنبض ولن يغيروا أهدافهم وهم لا يبتغون سوى الخير للشعب المصري وللأمة.

بدوره أكد مختار العشري المستشار القانوني لحزب "الحرية والعدالة" أن قضية مكتب الإرشاد تجسد قمة الظلم الذي صلت له منظومة القضاء في مصر، لافتا، في مداخلة هاتفية على قناة "وطن" أن سلطات الانقلاب وجهت اتهامات لعدد كبير من الشباب وقيادات الجماعة وبينهم الدكتور محمود عزت التقي الورع الذي يشهد له الجميع، ولا يمكن أن يحرض إطلاقا على القتل. مضيفا أن كل الأدلة التي قدمتها النيابة العامة استندت على تحريات مباحث أمن الدولة وتم دحضها أكثر من مرة أمام المحكمة الأولى وأمام محكمة النقض ثم أمام المحكمة الثانية.

وأوضح أن القضاء المصري يتعرض لضغوط سياسية من قبل النظام العسكري وتم تشكيل محاكم استثنائية فيما سمي بدوائر الإرهاب للحكم على الإخوان في قضايا مسيسة.   

وكانت محكمة جنايات القاهرة قضت أمس بالسجن المؤبد بحق القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمود عزت فيما يعرف بهزلية "أحداث مكتب الإرشاد". ويعد هذا الحكم أوليا قابلا للطعن عليه خلال 60 يوما. ويأتي بعد 4 أشهر من الظهور الأول للدكتور محمود عزت منذ اعتقاله في 28 أغسطس الماضي.

وظل الدكتور محمود عزت مطاردا داخل مصر لأكثر من 7 سنوات منذ 3 يوليو عام 2013 وسط تردد شائعات عن سفره إلى الخارج وأخرى زعمت وفاته.

Facebook Comments