أكد فريق "نحن نسجل" الحقوقي أن قوة عسكرية اقتحمت عنبر احتجاز ضباط القضية رقم 3 لسنة 2015 عسكري داخل السجن الحربي بمنطقة الهايكستب، واعتدت على الضباط الموجودين بالعنبر، ما أدى إلى إصابة العقيد تامر إبراهيم عبد الفتاح الشامي والرائد محمد حامد محمد حمزة. 
وذكر الفريق أن الضباط المحتجزين طالبوا عدة مرات بتحسين أحوال احتجازهم السيئة منذ اعتقالهم في إبريل 2015، حيث تم اعتقال نحو 20 ضابطا من داخل وحداتهم العسكرية ليتعرضوا للإخفاء القسري والتعذيب الشديد بتهمة محاولة قلب نظام الحكم.
إخفاء صحفيين

إلى ذلك استمرت الانتهاكات ضد الصحفي مدحت رمضان علي، فمنذ ظهوره في نيابة أمن الدولة العليا 27 يونيو الجاري، بعد اختفائه قسريا لشهر كامل منذ القبض عليه في 27 مايو 2020 ، وكان آخر تجديد له 45 يوما في 6 ديسمبر 2020.
ودان "مركز الشهاب لحقوق الإنسان" حبس الصحفيين والانتهاكات التي تمارس ضدهم، وحمل سلطات نظام الانقلاب المسؤولية، وطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي وجميع المعتقلين السياسيين، وخاصة في ظل وباء كورونا.
أيضا تتواصل جريمة إخفاء الصحفى المتخصص في الشأن العمالي، أحمد خليفة، منذ استدعائه من قبل جهاز الأمن الوطني بمحافظة الفيوم في 6 يناير الماضي، وفقا لمحامين وأقاربه.
وكانت قوات الانقلاب اقتحمت منزله بقرية التلاث، التابعة لمركز الفيوم للقبض عليه، لكنه لم يكن موجودا، ثم هاتفهوه في حضور أسرته لإبلاغه أنه من المطلوبين، وأبلغوه بحتميه حضوره إلى مقر الأمن الوطني بالفيوم أو عودتهم إليه مجددا، ليقرر الذهاب بمحض إرادته إلى المقر الأمني، لكنه لم يعد منذ ذلك الوقت.

وبالسؤال عنه من قبل محاميه بمقر الأمن الوطني بمحافظة الفيوم أنكروا وجوده أو إدارجه على ذمة قضية معينة ليصبح ضمن الختفين قسريا وهو ما دفع عددا من النشطاء لتدشين حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لكشف مصير أحمد خليفة، تحت عنوان “أحمد خليفة فين” و”الحرية لأحمد خليفة”.

ووثقت منظمة "مراسلون بلا حدود" للدفاع عن حرية الصحافة والاعلام الجريمة كاشفه عن وصول عدد الصحفيين المحتجزين تعسفيا إلى 33، ودعت إلى عدم تجاهل الانتهاكات المستمرة لحرية الصحافة .

تجديد حبس "ودنان"

فيما جددت الدائرة الثالثة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطره، أمس الأحد، أمر حبس الصحفي بموقع "هاف بوست عربي” معتز ودنان، 45 يوما على ذمة التحقيقات في القضية رقم 1898 لسنة 2019 حصر أمن الدولة عليا.
يُذكر أن “ودنان” محبوس منذ 16 فبراير 2018، على ذمة القضية رقم 441 لسنة 2018 حصر أمن الدولة العليا، وبعد أن قررت نيابة أمن الانقلاب إخلاء سبيله بضمان محل إقامته، فوجئ المحامون بتاريخ 9 مايو 2020، أثناء استكمال إجراءات إخلاء سبيله بالتحقيق مع "ودنان" على ذمة قضية جديدة وهي القضية رقم 1898 لسنة 2019، بزعم الترويج لارتكاب أعمال إرهابية، وقررت النيابة حبسه 15 يوماعلى ذمة التحقيقات ومنذ ذلك الحين وهو يقبع داخل سجون العسكر.

حرية الصحافية 
وكان "المرصد العربى لحرية الإعلام" قد وثق فى تقرير "انتهاكات حرية الصحافة والإعلام"، "41" انتهاكا لحرية الصحافة خلال “ديسمبر 2020”، واستمرار حبس 74 من الصحفيين، جاء على رأسها انتهاكات المحاكم والنيابات بـ(26) انتهاكا، وانتهاكات السجون بـ(5) انتهاكات، والقرارات الإدارية التسعفية بـ(3) انتهاكات، والحبس والاحتجاز المؤقت بانتهاكين، ومنع النشر بانتهاكين، والتدابير الاحترازية بانتهاك واحد، ويتساوى معها منع من التغطية بانتهاك واحد، وكذلك القيود التشريعية بانتهاك واحد. كما رصد استهداف الصحفيات بـ(6) انتهاكات.
وبحسب التقرير، تواصل تضييق نظام الانقلاب على الحريات الصحفية من خلال تشريعات جديدة و معاقبة الإعلاميين المعارضين في الخارج، ومنع الزيارة ودخول الدواء للصحفيين المعتقلين؛ وهو ما يتسبب في تدهور حالتهم الصحية.

Facebook Comments