كشف خالد إسماعيل، عضو المكتب السياسى لحركة 6 أبريل، عن أن الأصوات الباطلة الكثيرة التى تم الإعلان عنها حتى الآن كانت متوقعة؛ نتيجة الضغوط الأمنية على المواطنين.
وأضاف- فى مداخلة هاتفية مع قناة “مكملين” اليوم الخميس- أنه وفقًا لآخر الإحصاءات فقد تتعدى الأصوات الباطلة مليون صوت، وأثبت الشارع المصرى أنه يعي جيدًا أنها كانت مسرحية مدبرة، وأن نزولهم كان مجرد “شو” للعالم الخارجى لكى تظهر أمامهم أنها انتخابات حرة ونزيهة وشفافة.

وأشار إلى أن المشهد الأسود لاقتياد عمال وموظفى مصر من شركاتهم بسيف الفصل أو الاعتقال، دفع عددا كبيرا منهم لتوصيل صوته داخل الصندوق، وهى نتيجة متوقعة فى ظل انهيار الاقتصاد وحالة القمع والقهر التى تمر بها مصر فى ظل حكم العسكر.
أصوات المجبرين
فى سياق متصل، دشَّن ناشطون هاشتاج “الأصوات الباطلة”، فسر فيه مغردون الأسباب الحقيقية لارتفاع معدلات الأصوات الباطلة، ومنها ما قاله الإعلامى هيثم أبو خليل، بأنها تشي بعظمة المضطرين من المصريين الذين صوتوا قسريا، وأضاف: “باطل تطاردك يا سيسي”.
فى حين قال حساب “مســئول شباك تويتر” ساخرا: “النتيجة من الكنترول.. المركز الأول: الناس المقاطعة، المركز الثاني: عبد الفتاح السيسي، المركز الثالث: الأصوات الباطلة، المركز الرابع: موسى مصطفى”.

“ميس إيمي” قالت: “الأصوات الباطلة مليون صوت.. دول اللى خطفوهم وودوهم بالعافية”. تبعها الكاتب الصحفى محمد القدوسى فقال: “كلاكيت ثانى مرة: الكومبارس ترتيبه الثالث بعد الأصوات الباطلة. حكم العسكر لا يتعامل إلا بالبيادة سواء وهو يخطط أو ينفذ”.
