تناقلت منصات التواصل الاجتماعي القصير “تويتر” اليوم الثلاثاء، حالات متعددة من القضايا والاهتمامات من مزيج للسخرية والأحزان والأفراح، نرصدها في التقرير التالي:
حساب باسم الناشط “عمو حسام” والذى قارن بين الخطاب المزور للرئيس مرسى وبين تعاون المنقلب السيسى فغرد قائلا: الناس سخرت من “مرسي” عشان جواب “عزيزي بيريز”. بلحة رسميا سامح لإسرائيل أنها تقصف أهداف في سيناء بالدرونز والمروحيات وطيارات F16 والتعاون الأمني وصل بالواشنطن البوست إنها توصف بلحة ونتنياهو ب”إخوة السلاح”.
مضيفًا: وسلم لي على عقيدة الجيش ..مرفقا تقرير واشطن بوست الأخير عن التعاون.
https://www.washingtonpost.com/amphtml/news/worldviews/wp/2018/02/05/israels-growing-ties-with-former-arab-foes/ …
بينما علق الكاتب الصحفى وائل قنديل على كلمة قائد الانقلاب السيسى ساخراً.. أول رئيس لا مؤاخذة.
الناشط الحقوقى عمرو عبد الهادى..عزيزي السيساوي،صدقني انا سعيد انك بتأيد السيسي،صدقني اكتر انا بتمنى تموت وانت بتأيد السيسي، علشان ربنا هيحاسبك زي السيسي بالظبط على تحريف القرأن الي بيعمله السيسي ده.
وذهب الناشط خير الجبيرى،وقد وضع صورة الشهيد أحمد جرار ،وكتب:اختلط اللحم والدم بتراب الأرض مسكاً وعنبرًا.. أشهد أني لم أرك ببالي إلا كذلك، سـلامٌ عليـك وعلى والـدك من قبل ومن بعد.
تبعه نواف القديمي فغرد:سنظلّ نرثي الشهداء، ونترقب الحُريّة، ونلعن العجز وقلّة الحيلة.. صباحكِ أملٌ، ودمٌ، وكرامة.
أما حساب باسم Wiam Wahhab.. فغرد وقال: جزائري مقيم بالنمسا ركب المترو وتفاجىء بالرئيس واقف بجواره نشر الصورة وكتب: “ألكسندر فان دير بيلين Alexander Van der Bellen رئيس جمهورية النمسا متوجهاً الى مقر عمله.. لاحظوا معي، لايوجد كرسي فارغ والرئيس واقف ولا يوجد احد يهتف بالروح بالدم …هنا لا يصنع الطغاه!!
مى عزام ،حول واقعة وقف نجل الفريق سامى عنان ،فكتبت: سمير ابن الفريق عنان (نائب رئيس الأكاديمية البحرية) تم تحويله للجنة المسائلة ،تم تجميد وظيفته ومكافآته،لجنة المسائلة عقوبتها قد تصل للفصل. المدير الإعلامى للأكاديمية صرح بأن الموضوع مش سياسى لكن لأن سمير خالف اللوائح بكتابته بوستات سياسية على حسابه على الفيس بوك،فعلامش سياسى خالص!
أما د. محمود خفاجي ،فأجاب على سؤال لماذا سافر السيسي لسلطنة عمان فكتب: مع تقديري للسلطان قابوس وسلطنة عمان، زيارة السيسي للسلطنة تدل على المستوى الذي وصلت إليه مصر. ثم أضاف: كان زعماء العالم يفدون إلى القاهرة، واليوم القاهرة لا وزن لها.
المستشار السابق للفريق سامى عنان الدكتور محمود رفعت ،وضع صورة مؤتمر دعم السيسى الذى لم يحضره أحد وغرد : حين تلخص صورة شروحات عشرات الكتب.. وهو ما يفسر سعارهم ومن يستعينوا بهم من الساقطين والراقصين لتشويه كل صوت عقل يرد خير مصر.