تدوينة وتغريدة: ذكرى مذبحة بورسعيد وتخاريف السيسى

- ‎فيسوشيال

انتقد الدكتور نادر نور الدين، الأستاذ بجامعة القاهرة، أسلوب تعامل سلطات الانقلاب مع كارثة سد النهضة، قائلا: “يفرضون السيادة المطلقة على كل ما يمر بأراضيهم حتى المياه المشتركة ونوقع لهم على ذلك، بينما لا نستطيع أن نفرض سيادتنا المطلقة على ما نفعله بمياهنا ولا ما نزعه.. لا بد أن يستفيقوا ليعلموا مكانة مصر وأنهم يتكلمون مع مصر”!

وتابع: “هم ليسوا أصحاب المياه لكي يفتشوا ورانا ماذا نفعل بها ويفرضوا علينا ما نزرعه وما لا نزعه، هو نهر دولي عابر للحدود قدر الله مساره لصالح خلقه، فلا أنتم تستمطرون السحاب ولا نحن شققنا النهر لكي يصل إلى مصر.

د.حسن نافعة، الدولة هي شعب ينتظمه عقد اجتماعي بين الحكام والمحكومين، تشرف على تنفيذه مؤسسات سياسية منتخبة وسلطة قضائية مستقلة”.

وأضاف: لكن يبدو أن الدولة، كما فهمها السيسي بعد خمسين سنة دراسة، تعني شيئا آخر وأصبحت تختزل في شخص الحاكم. السيسي قال ما معناه أنا الدولة. ونحن نقول له الشعب السيد هو الدولة”.

أما الناشط السياسى اليسارى كمال خليل فقد سخر من حديث المنقلب السيسى، معلقا بمنشور عبر صفحته كتب فيه: أنا مش سياسى واللى هايقرب منى هاغزه.

تبعه الكاتب الصحفى سليم عزوز فكتب عبر “فيس بوك”: هل ظلمناه عندما قلنا إنه يقصد ثورة يناير في تهديدات الأمس، بقصة السبع سنوات، وإنه يقصد تسليم الحكم للمجلس الأعلى للقوات المسلحة لفترة انتقالية، ردًا على طلب العوالم السفلية؟!

أما الدكتور حازم حسنى أستاذ العلوم السياسية فكتب: “يسألونك عن الدولة.. أنفق السيسى نصف قرن من عمره ليعرف “يعنى إيه دولة”… لا أعرف متى وجد الوقت لتحصيل معارفه العسكرية، اللهم إلا إذا كان يعتقد أن الدولة هى الجيش، وأن علوم الدولة هى العلوم العسكرية! الرجل يدمر الدولة من حيث يدعى إنقاذها، ويهين الجيش من حيث يدعى العكس”.

ذكرى ضحايا بورسعيد

وعن ذكرى مذبحة بورسعيد كتب الصحفي محمود المملوك، رئيس تحرير موقع “القاهرة 24” الذي تم حجبه منذ أيام: “النهاردة ذكرى المذبحة وقتاه اتفاجئت إن في 74 شاب من أنقى الناس ماتوا وراحوا هدر ومن ضمنهم الطفل أنس صاحب اليافطة الشهيرة على كمبيومول فى شارع جامعة الدول الصورة اللى مبتفارقش خيالى لا هو ولا تصريحات والده ووالدته.

ذكرى اليوم اللى قال فيه المشير طنطاوي (بعد ما صحوه من النوم) هي الناس ساكتة ليه وكله يشترك ومصر مستمرة فى الطريق ومكمله وديه حادثة بتحصل فى أى مكان فى العالم..رحم الله الشهداء وانتقم من القتلة.

ونشر موقع “الجزيرة مصر”: “إحياء النادى الأهلى المصرى لذكرى المذبحة، وتحت عنوان” “في القلب لن ننساكم ومن أجلكم نستمر”.. مجلس إدارة النادي الأهلي ولاعبي فرقه الرياضية يحيون ذكرى الضحايا الـ 72 الذين سقطوا في أحداث ستاد بورسعيد عام 2012 في الذكرى الأولى لموقعة الجمل عقب مباراة كرة قدم بين المصري والأهلي.

نادر فرجانى: لتكن مقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية بداية العصيان المدني الشامل الهادف للخلاص من المملوك الدموي الغشوم وقطع دابر الحكم التسلطي الفاسد في مصرنا”.

وتابع: “امتنعوا عن أي فعل ينطوي على الانصياع لسلطة حكومته الفاسدة والفاشلة طوال أيام المهزلة-الفضيحة المعروفة نتيجتها سلفا والمفضوحة في العالم كله والتي سيبدد فيها المملوك الدموي الغشوم الملايين من أموالكم للتباهي المخادع بأنه يحكم تفويضا بانتخابات تعددية تنافسية”.

تعميم كلمة “باطل”

وقال الإعلامي حازم غراب: “باطل..تخيلوا لو كل مصري يرددها ويكتبها حيثما سار أو قعد أو عمل أو دخل أو خرج أو ركب مواصلة أو بدأ محادثة هاتفية … طنين نحل”.

وكتب الصحفى علاء البحار: “على فكرة مصر لعبوا فيها كتير.. لعبوا في تيران وصنافير ولعبوا في سيناء ولعبوا في الواحات ولعبوا في النيل”.. مضيفا: “مصر هيفضلوا يلعبوا فيها وبيها طول ما انت موجود يا سيسي”.