Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:”Table Normal”; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:””; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:”Calibri”,”sans-serif”; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}
التحالف الوطني ظل متمسكاً بعودة الشرعية كاملة وبعدها تكون أي حلول
السيسي قال لوفد العلماء: المشروع الإسلامى فاشل ولن يسمح لأصحابه بتولى السلطة
الشيخ محمد حسان وشقيقه “محمود” يحاولان تلبيس الحقاق على الرأي العام
المجلس العسكري يحمل عداءً واضحًا وصريحًا للمشروع الإسلامى وإن أتت به الإرادة الشعبية
لم يكن هناك اتفاق أو التزام بين التحالف ووفد العلماء لكي ينقضه قيادات التحالف
فوزي هيكل
سجل الدكتور صفوت عبد الغني- عضو مجلس الشوري والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب – في تدوينة له عبر حسابه علي موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” شهادة للتاريخ حول ما دار في مبادرة العلماء بقيادة الشيخ محمد حسان وأعضاء التحالف الوطني لدعم الشرعية قبل فض اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة والتي أراد بها توضيح الحقائق التي أراد الشيخ حسان وشقيقه “محمود حسان” تلبيسها علي الرأي العام.
قال “عبد الغني”: “لما كنت من الذين حضروا الاجتماع المذكور مع فضيلة الشيخ محمد حسان ولما كانت معظم قيادات التحالف التى وردت أسماؤهم يقبعون خلف الأسوار ولا يملكون عن أنفسهم دفعًا أو ردًا.. لذا فقد قررت أن أسطر هنا شهادتي لله تعالى إظهارا للحقيقة وكشفا للتلبيس”
وأضاف:” عندما قام حزب النور بنشر مقطع فيديو للشيخ محمد حسان يسرد فيه حديث المفاوضات الذى دار بينه وبين ممثلين عن التحالف الوطني لدعم الشرعية فإننى أثرت عدم التعليق أو الرد لأن أهداف حزب النور معروفة ومواقفه العدائية لجماعة الإخوان المسلمين لا تحتاج إلى تعليق أو توضيح”.
وتابع: “لكننى فوجئت بالأستاذ محمود حسان ( شقيق الشيخ محمد حسان ) يخرج علينا ويتحدث فى مداخلة على قناة CBC عن نفس المفاوضات بطريقة لا تخلو عن تلبيس وإظهار الأمور على غير حقيقتها”.
وأكمل عبد الغني شهادته بالقول:”يمكننى أن أجمل شهادتي فى النقاط الآتية :
أولا: فى بداية الاجتماع دار نقاش طويل أثناء الاجتماع عن الأزمة وأسبابها وملابساتها ثم ناقش المجتمعون كيفية إنهاء الأزمة والخروج منها وهنا تمسك ممثلو التحالف وأكدوا على أنه لا مطالب للتحالف إلا عودة الشرعية المتمثلة فى: عودة الرئيس الدكتور محمد مرسي، والدستور ، ومجلس الشورى المنتخب.
ثانيا: أبدى الشيخ حسان تفهمه لمطالب أعضاء التحالف؛ لكنه أبدى تخوفه من أن المؤسسة العسكرية لن ترضى بهذه المطالب وأنهم لن يستجيبوا لها نهائيا..ثم حاول جاهدا مع أعضاء التحالف على مدار أكثر من ثلاث ساعات كاملة البحث عن أية حلول أخرى لحل الأزمة ولكن دون جدوى.
ثالثاً: كان من المنتظر أن يجتمع وفد العلماء (الشيخ محمد حسان ومن معه ) مع المؤسسة العسكرية عقب اجتماعهم مع وفد تحالف دعم الشرعية ويريد وفد العلماء أن يتم التوصل لأية حلول لطرحها على المؤسسة العسكرية لحل الأزمة ولكن أوشك الاجتماع على الانتهاء دون توصل لأية حلول.
رابعًا: خروجا من الإعلان عن فشل الاجتماع وتجنبا لإغلاق الباب أمام أية حلول سياسية طرح بعض الحضور حلا وسطا مفاده أن يطرح العلماء فى لقائهم المرتقب مع المؤسسة العسكرية مسألة تهيئة الأجواء وذلك لحين إيجاد حل عادل للأزمة وتمثلت التهيئة فى (الإعلان عن عدم فض الاعتصامات بالقوة، الإفراج عن جميع المعتقلين بعد 30 يونيو وإسقاط جميع القضايا).
خامسًا: أجمع الحاضرون على ذلك (الحل الوسطى) بشرط أساسى ورئيسى وصريح تم الاتفاق عليه وهو أن هذا الطرح هو طرح وفد العلماء ويمثل وجهة نظرهم هم وقناعتهم الخاصة للتمهيد لحل الأزمة وليست وجهة نظر التحالف أو مطالبهم فالمطالب النهائية للتحالف معروفة ومعلنة وأنهم لن يتنازلوا عن عودة الشرعية.
سادساً: حدث لقاء بين وفد العلماء والفريق عبد الفتاح السيسى (ومعه بعض قيادات المجلس العسكرى) وعرضوا عليهم مسألة تهيئة الأجواء فاشترط المجلس العسكرى لعدم فض الاعتصامات بالقوة الشروط الآتية: عدم خروج أية مسيرات من الاعتصام، تواجد المعتصمين على الرصيف فقط، فتح الطرق بشكل كامل أمام حركة السيارات، السماح بالتواجد الأمنى داخل الاعتصام !!!!.. كما أنهم رفضوا نهائيًا مسألة الإفراج عن المعتقلين أو إسقاط التهم عنهم بدعوى أن الأمر بيد القضاء !!!! وأنهم لا يصح لأحد أن يتدخل فى أعمال القضاء !!!!
سابعاً: “الأمر الأهم” والذى أغفل الحديث عنه الشيخ محمد حسان وشقيقه أن الفريق السيسى شرح لوفد العلماء باستفاضة أن ليس هناك ما يسمى (بالمشروع الإسلامى)، وأنه مشروع فاشل، وأنه شخصياً لن يسمح نهائيًا لأصحاب هذا المشروع الإسلامى أن يتولوا السلطة فى مصر !!!!!! ثم عرض على الشيخ حسان عودة قناة الرحمة الخاصة به فقط وأنه لن يسمح بعودة القنوات الدينية الأخرى لأنها قنوات تحريضية.
ثامناً: طلب وفد العلماء لقاء ممثلي التحالف بعد لقائهم مع السيسي وشرحوا لهم ما تم فى اللقاء فلم يستحسن أحد من ممثلي التحالف أو يقبلوا بشروط المجلس العسكرى الإذعانية واعتبروها مصادرة على المطالب، ورفضا قاطعاً لعودة الشرعية، وعداء واضحًا وصريحًا للمشروع الإسلامى حتى وإن أتت به الإرادة الشعبية، وأن شروط عدم فض الاعتصام بالقوة هى فى حقيقتها فض صريح للاعتصام.
تاسعًا: قام ممثلوا التحالف بمعاتبة الشيخ محمد حسان على حديثه المبهم فى مسجد الحصرى والذى أوهم الناس (على غير الحقيقة) أن المجلس العسكرى استجاب لمطالب وفد العلماء على تهيئة الأجواء وعدم فض الاعتصام بالقوة مما أثار استياء بعض قيادات التحالف حيث اعتلى بعضهم ( د. صلاح سلطان – د. صفوت حجازي ) منصة رابعة العدوية وأنكرا على الشيخ حسان ما قاله وأكدوا على تمسك التحالف بعودة الشرعية كاملة.
عاشرًا: كان يجب على الشيخ محمد حسان ومن معه من وفد العلماء أن ينكروا على المجلس العسكرى موقفهم العدائي للمشروع الإسلامى، وانقلابهم على الشرعية والإرادة الشعبية، وعدم استجابتهم لمطالب الإفراج عن المعتقلين.. لكن من الواضح أن الممارسات القمعية التى تنتهجها المؤسسة العسكرية من قتل وسجن وإبادة تجعل البعض (من باب المصالح والمفاسد) عادة ما يتوجهون بخطابهم وتنديدهم وإنكارهم على المظلوم وليس للظالم.
أخيرا.. فاننى أقولها لله تعالى وللتاريخ (إن قيادات التحالف لم تغدر يومًا أو تنقض عهدًا أو تخالف اتفاقا فمسألة (تهيئة الأجواء) فضلا عن كونها مطلبًا خاصًا لوفد العلماء حسب الاتفاق فإنه لم يلق قبولا أو استجابة من المجلس العسكرى وأن من حق التحالف أن يرفض ما يعرض عليه من هذا المجلس طالما أنه لا يتوافق مع أهدافه أو مطالبه وأن عدم موافقة التحالف على الشروط التى قررها المجلس العسكرى لا يعد نقضا لاتفاق لأنه لم يكن ثمة اتفاق من حيث الأصل بل حديث تمهيد وليس اتفاقا نهائيا.
واختتم “عبد الغني” بقوله: “هذه شهادتى أسطرها لله وللتاريخ .. والله أسأل أن يجمعنا على الخير والرشد والحق والعدل وأن يقينا شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا .. آمين” .