أثارت نشر عدة صور لطلاب كى جى بإحدى المدارس بمحافظة الشرقية، اليوم الاثنين، وهم يفترشون الأرض كبائعى خضروات، كنموذج محاكاة للبيع والشراء.
وقد تسببت الصور حالة من الجدل لمستخدمى التواصل الاجتماعي بين معارض لتلك الفكرة ومؤيد لها، منهم من رأى أنها نموذج غير سليم فى طموح الطلاب منذ الصغر على تلك المهن، بينما رأى آخرون أنها واقع لما يحدث فى عهد الانقلاب العسكرى.
حيث قال حساب باسم صاحب السعاده.. هو ده الجيل اللي طالع بتعلموهم ازاي يبقي بياعين خضار مانتوا ضيعتوا جيل بافلام السبكي واهو داخلين علي بتوع الحضانه وابتدائي كمان.
ياسر عبده.. ده نشاط مدرسى طب بعد مايخلصوا النشاط حيكونوا استفادوا ايه كيف تصبح بائع خضار.
أما وائل عمر كتب معاتبا: بدل ما يعلمهم ازاى يبقة دكاترة ولا حاجة كبيرة بيعلمهم يبقة بتوع خضار عمرنا ما هنتقدم.
تبعته ياسمين الصباح فقالت.. السيسي صاحب فكره عربة خضار لكل شاب وبيضربهم من دلوقتي ارحمنا يا رب.

منى يارا علقت على الصور فكتبت.. هما بيسودو للاطفال المستقبل ليه؟! يعنى اطفال زى دول ده ال منتظرهم؟ يخرب بيت افكارهم السوده الحبطه بس فعلا ده الواقع ربنا يرحمنا.
محمد عبده.. هو ده مستقبلهم يعني ،هو التعليم خرب من شويه ،لا وبيقولك العيال طالعة بايظه ليه.بينما علق وجدي الشرقاوي.. نشاط اقتصادي.والطماطم ٥جنيه ليه ٤بعشره لسه شاري .بتعلموهم الاحتكار من دلوقتي.
أبوعبدالله محمد علشان لما يتخرجوا ويستلموا عربيات الخضار من بلحة يبقوا واخدين خبرة ومينضحكش عليهم.

عبده فهمى فاروق.. بيعلموهم اذاي يبقو باعه جائلين لفيما بعد بعد كده تيجي البلديه تطربق الفرش بالبضاعه فوق راسهم ويسبب بعد كده بطاله ادي حال مصر.
بينما قال منصور.. كويس بيعلموهم حاجه للزمن علشان هوه ده اخرهم فالحياه بتوع خضار مش طيارين ولاظباط.بينما سخر أبوعبدالله محمد فقال.. علشان لما يتخرجوا ويستلموا عربيات الخضار من بلحة يبقوا واخدين خبرة ومينضحكش عليهم.