أكدت مصادر عسكرية صهيونية أن تحركات السلطات المصرية تساعد على تحسين مكانة إسرائيل في أية مواجهة مستقبلية مع حركة "حماس" في ظل تعاون قوات الجيش المصري مع نظيره الإسرائيلي لـتجفيف منابع المقاومة في قطاع غزة.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أمس عن مصدر عسكري بجيش الكيان الصهيوني قوله إنه منذ أن تولى السيسي مقاليد الأمور في القاهرة لم تتمكن حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" من إدخال صاروخ واحد إلى قطاع غزة.
وكشف المصدر النقاب عن أن التعاون بين تل أبيب والسلطات المصرية توصلتا إلى تفاهمات بشأن الإجراءات التي تضمن عدم تعاظم قوة "حماس" العسكرية. وحسب المصدر، فإنه حسب هذه التفاهمات، فقد أوقفت القاهرة إدخال الأسمنت المخصص للمشاريع الخيرية في القطاع، والذي كان يصل عبر الحدود المصرية، حتى لا تستخدمه "حماس" في بناء الأنفاق والتحصينات تحت الأرضية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجانبين المصري والإسرائيلي توصلا لتفاهم يقضي بعدم السماح بإدخال أنابيب معدنية للقطاع، خشية أن تستخدمها حماس في تصنيع الصواريخ. وأوضح المصدر أن التفاهمات تقضي بمنع وصول أسمدة كيماوية مخصصة للزراعة خشية أن توظف في تصنيع المواد المتفجرة، علاوة على منع إدخال ماكينات الخراطة التي تستخدم في تصنيع الصواريخ.
أشارت الصحيفة إلى أن هناك تفاهم مصري إسرائيلي يقضي بتمركز قوات أبو مازن ليس فقط في معبر "رفح" الحدودي مع مصر،بل أيضاً في المعابر التجارية التي تربط الكيان الصهيوني بقطاع غزة، منوهة إلى أن 1200 من عناصر قوات "الحرس الرئاسي" التابع لعباس يتدربون حالياً في أريحا على مهام إدارة المعابر الحدودية.