أطلقت سلطات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الأحد، سراح القيادي بحركة الجهاد الإسلامي الأسير "خضر عدنان"، بعد 11 شهرا من الاعتقال الإداري، وقبل أن ينتهي أمر التمديد الإداري الحالي. ونشر الإعلامي بقناة الجزيرة تامر المسحال، عبر حسابه الشخصي، "بطل معركة الأمعاء الخاوية الأسير خضر عدنان حر طليق رغم أنف الاحتلال.. خبر سعيد مع صوت أذان الفجر". وكشفت مصادر مقربة من عدنان، أن قوات الاحتلال سلمت المحرر عدنان للارتباط العسكري الفلسطيني على مفرق قرية عرابة بمحافظة جنين، التي تقع على بعد 12 كلم جنوب غرب مدينة جنين، ومن ثم نقل إلى مستشفى جنين لمعاينة وضعه الصحي. وقالت زوجة الشيخ خضر عدنان: إن "اﻻحتلال أفرج عن زوجي الساعة الثالثة من فجر اليوم الأحد، من مشفى سجن الرملة، وهو في طريقه للمنزل.. وقرابة الساعة السادسة سيكون استقباله أمام منزلنا في بلدة عرابة شمال الضفة الغربية، بحسب الجزيرة نت. وقالت: إن سلطات الاحتلال قامت بتسليم زوجها للارتباط العسكري الفلسطيني، ومن ثم تم نقله إلى أحد المستشفيات في مدينة جنين شمال الضفة الغربية لإجراء فحوص طبية؛ نظرا لتدهور حالته الصحية.
يذكر أن خضر خاض إضرابا عن الطعام استمر 55 يوما، وقد توصل إلى اتفاق مع سلطات الاحتلال قبل نحو أسبوعين بفك الإضراب مقابل الإفراج عنه اليوم. وجاء الاتفاق بعد تدهور حالة الأسير خضر الصحية، حتى وصلت إلى مرحلة الخطر الشديد ورفضه أخذ الأدوية، ومحاولات إطعامه بالقوة وهو مقيد في سريره، في ظروف أمنية إسرائيلية غاية في الصعوبة.


