أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أن "المصالحة الوطنية ضرورة وأن التنسيق الأمني مع الاحتلال يمنع إقامة انتفاضة في وجه الاحتلال وهو خنجر في صدر المقاومة".
وقال هنية – في لقاء مشترك على عدة فضائيات عربية مساء الإثنين، إنه "يجب وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية، وحماية المقاومة، فمسيرة التسوية وصلت إلى الفشل، والمفاوضات عبثية لا حاجة لها في مسيرة الشعب الفلسطيني".
وبشأن توجهات السلطة إلى الأمم المتحدة، أكد هنية أن "المشروع المقدم لمجلس الأمن ينافي حقوق الشعب الفلسطيني وفيه إيحاءات بإسقاط حق العودة".
ودعا نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إلى إستراتيجية وطنية جديدة تقوم على برنامج وطني مشترك لحماية المقاومة والثوابت الوطنية، مؤكدا أن "المصالحة الوطنية تمر بمنعطف خطير ويجب النظر إلى الفضاء الواسع لقضيتنا ونحن مع الوحدة والمصالحة".
وبين هنية، أنه "يجب على الحكومة إنهاء الحصار والنظر في معاناة غزة والتحضير لإجراء انتخابات"، في حين أكد "لن نترك غزة التي صمدت ورفعت رأس الشعب الفلسطيني من خلال مقاومتها، وهناك التفاف حقيقي حول المقاومة وغزة جزء لا يتجزأ من المشروع الفلسطيني والوطني".
وبشان قضية الموظفين العالقة منذ أشهر، قال: "حكومة التوافق لم تدرج موظفي غزة لإدارتها وتولي مسئولياتها، ولم تنجح لأن تكون حكومة للكل الفلسطيني".