اتهمت حركة المقامة الإسلامية "حماس" رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس بالعمل على تهيئة الرأي العام الفلسطيني للعودة للمفاوضات مع الاحتلال، وذلك خلال حديثه عن امتلاكه وثائق لقيام حماس باتصالات سرية مع الاحتلال.
وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم الحركة، في تصريحات صحفية: إن تصريحات عباس أن لديه وثائق عن اتصالات سرية بين حركة حماس والإسرائيليين، محض أكاذيب وافتراءات تهدف إلى خلط الأوراق، ونابعة من إفلاسه على كل المستويات، واستمرارا لاستهدافه لحركة "حماس" وتشويه سمعتها وتاريخها المقاوم.
وأوضح "برهوم" أن عباس يسعى من خلال إطلاق هذه التصريحات لتهيئة الرأي العام الفلسطيني لعودته للمفاوضات مع الاحتلال على قاعدة أن "حماس" تقوم بذلك، وأن المفاوضات هي الخيار الوحيد والأوحد لنا، كما يقولها دائما وأضاف أن المتتبع لتاريخ رئيس السلطة يقتنع تماما بأن الفلسطينيين بحاجة ماسة الآن إلى "كشف حساب عن كل تجاوزاته الخطيرة بحق شعبنا وحقوقه وثوابته يعدّه القيادات الوطنية المقاومة وكل الغيورين على مصلحة شعبنا ويحاكمونه عليها شعبيًّا ووطنيًّا وقانونيا.
كان عباس قد اتهم حركة "حماس" بأنها تجري مفاوضات سرية مع الاحتلال، وأنه يتملك وثائق حول هذا الأمر!!.