إضراب شامل في فلسطين تضامنا مع الحركات الإسلامية واستمرار المواجهات بالضفة

- ‎فيعربي ودولي

يعم الإضراب الشامل اليوم الخميس كافة بلدات ومدن الداخل الفلسطيني المحتل، تضامنًا مع الحركة الإسلامية، وتنديدًا بقرار كيان الاحتلال الإسرائيلي حظرها وإخراجها عن القانون، وإغلاق مؤسساتها.

ويأتي الإضراب استجابة لقرار لجنة المتابعة العليا لشئون الجماهير العربية في الداخل، التي اتخذته عقب اجتماع طارئ لها الثلاثاء، عقب قرار حكومة الاحتلال حظر الحركة الإسلامية.

ومن المقرر أن يشهد الداخل أيضًا تظاهرة قطرية السبت الـ28 من نوفمبر الجاري، احتجاجًا على هذا القرار، ضمن فعاليات وحراكات اتخذتها اللجنة، لمواجهة هذا القرار.

وقررت اللجنة أيضًا أن تبقى في حالة انعقاد دائم، لاتخاذ الخطوات والقرارات اللازمة عقب قرار حظر الحركة ومداهمة مكاتبها وإغلاقها بالكامل.

وكان المجلس الوزاري المصغر "الكابينيت" إصدار قرارًا الثلاثاء الماضي بحظر الحركة الإسلامية (الجناح الشمالي)، واعتبارها خارج القانون، بذريعة أنها تحرض على الاحتلال.

واقتحمت قوات الاحتلال عددًا من مؤسسات الحركة الإسلامية في أم الفحم وبئر السبع وكفر كنا ويافا ومناطق أخرى، بعد اتخاذ قرار الحظر.

من ناحية أخرى، شهدت الليلة الماضية وفجر اليوم حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة، تخللها وقوع عدد من الإصابات في صفوف المواطنين.

وأصيب شابان برصاص الاحتلال فجر الخميس واعتقل تسعة مواطنين من أنصار حركة حماس في بلدة تل جنوب مدينة نابلس شمال الضفة.

وذكر شهود عيان أن عشرات الآليات العسكرية اقتحمت البلدة فجرا، وانتشرت في مختلف أحيائها، وشنت حملة مداهمات واسعة لمنازل المواطنين، ونفذت فيها أعمال تفتيش وتخريب لمحتوياتها.

واندلعت مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص الحي، جرى نقلهما للمستشفى، كما أصيب عدد آخر بحالات اختناق بالغاز.

ووصفت المواجهات بالعنيفة داخل المخيم، واندلعت في عدّة محاور مع جنود الاحتلال، وكانت قوّات راجلة ومحمولة اقتحمت المخيم من عدّة جهات، وسط إطلاق للرصاص الحيّ والمطاطي والقنابل الغازية، قبل أن تنسحب في ساعات الصباح.

وفي بلدة حوسان إلى الغرب من بيت لحم، اعتقلت قوّة عسكرية من جيش الاحتلال الشابين عوني قاسم شوشة وأحمد ياسر شوشة بعد اقتحام منزليهما في البلدة، ونقلهما إلى جهة مجهولة.

في غضون ذلك، اقتحمت قوّات الاحتلال فجر الخميس عددا من منازل المواطنين في جبل جوهر بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

كما اعتدت قوّة أخرى من جنود الاحتلال على الشاب عبد الرحمن قباجة (26 عاما) من بلدة ترقوميا بالضرب أثناء مروره على حاجز عسكري قرب منطقة "عتصيون" شمال الخليل، ووصفت إصابته بالطفيفة، وأدخل إلى مستشفى الخليل الحكومي لتلقي العلاجات الطبية.