Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:”جدول عادي”; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:””; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:”Calibri”,”sans-serif”; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}
حذر إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس من خطورة الإجراءات الصهيونية الرامية لهدم المسجد الأقصى، وتصفية القضية الفلسطينية.
وقال هنية، خلال مشاركته، في مؤتمر بعنوان "استشراف مستقبل الصراع الإسلامي الصهيوني في فلسطين"، نظمته الجامعة الإسلامية بغزة، اليوم الأحد: إن المسجد الأقصى "تجاوز مرحلة التقسيم الزماني، والمكاني، إلى مرحلة الهدم التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية".
وشدد على أن "المسجد الأقصى في خطر"، محذراً من خطط صهيونية لهدمه، وقال: "مرحلة هدم الأقصى باتت وشيكة، بفعل الحفريات والأنفاق التي تنفذها سلطات الاحتلال، في محيطه، وتحت أساساته، والخبراء يقولون، إنه بفعل التصدع يكفي أن تمر طائرة وتخترق حاجز الصوت لأكثر من عشرين مرة، فيهدم الأقصى، ويقيمون الهيكل المزعوم مكانه حسب مخططاتهم".
ودعا جامعة الدول العربية إلى تبني خطة إستراتيجية وطنية وإسلامية للتمسك بالأرض والدفاع عن القدس، وتوفير الدعم المالي والمعنوي للفلسطينيين.
إلى ذلك، ندد هنية، بما يسمى "وعد بلفور"، الذي تحل اليوم ذكراه الـ97، مشددا على أن الشعب الفلسطيني ليس له أرض غير فلسطين، ولن يقبل بالتعويض أو التوطين أو أي مشروع من مشاريع تصفية القضية الفلسطينية".
وطالب بريطانيا بتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية تجاه شعبنا الفلسطيني، وما لحق به من مآسٍ ونكبات طوال العقود الماضية.
يُذكر أنّ ما يسمى "وعد بلفور" هو الوعد الذي ورد في الرسالة التي أرسلها وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 من نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد، وقال فيها إن "الحكومة البريطانية تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وأنها ستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية".