لم يكن الظلم المتواصل الذي تتعرض له أسرة الرئيس الشهيد محمد مرسي قليلًا، بل كان كالجبال، بدءًا من اعتقال الرئيس الشرعي وإيداعه سجون الظلمة ومنع الزيارة عنه، رغم مرضه وسنه وشكواه المتواصلة، ثم الأحكام الظالمة، ثم التشويه الإعلامي المستمر للرئيس الشهيد وأسرته الصابرة، ثم قتل الرئيس بالإهمال الطبي أو التلاعب الصحي الذي انتهى باستشهاده، ثم منع تنظيم جنازة تليق برئيس مصر، والإصرار على منع صلاة الجنازة أو الغائب عليه إلا من أفراد أسرته الضيقة.

وقبل ذلك اعتقال أسامة، نجل الرئيس، وحبسه ثلاث سنوات بتهمة حيازة سلاح أبيض، ثم حبس عبد الله نفسه وتوجيه تهم حيازة مخدرات له رغم أنه لا يدخن بالأساس، ثم أُفرج عنه لعدم ثبوت أدلة.

ثم مؤخرا قضاة الانقلاب الذين يُصرون على تغريم أسرة الرئيس الشهيد مبلغ مليون جنيه بتهمة إهانة القضاة، في قضية رفعها كيان غير رسمي ومجرد تجمع اجتماعي لعدد من قضاة مصر "نادي القضاة"، الذي سبق وتشدّق رئيسه الأسبق أحمد الزند بأنه نادٍ اجتماعيٍّ يهتم بالرحلات ومصايف القضاة.

تفاصيل الوفاة

وكشف عبد المنعم عبد المقصود، محامي أسرة الرئيس محمد مرسي، عن أن "عبد الله مرسي"، الابن الأصغر للرئيس الراحل، توفي في وقت متأخر من مساء الأربعاء، بعد إصابته بأزمة قلبية.

وأضاف عبد المقصود أن "عبد الله مرسي تعرض لأزمة قلبية مفاجئة، أثناء قيادة السيارة وكان برفقته أحد أصدقائه، الذي تمكن من السيطرة على السيارة وإيقافها، ونُقل عبد الله لمستشفى الواحة بمنطقة حدائق الأهرام بالجيزة".

وأوضح أنه "فور وصول الابن الأصغر للرئيس الراحل إلى المستشفى، أجريت له الإسعافات، إلا أن قضاء الله قد حان".

وأشار عبد المقصود إلى أنه يتم إنهاء الإجراءات الخاصة، واستخراج تصريح الدفن لنقله إلى مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية حيث مقابر العائلة، بحسب موقع "العربي الجديد".

وأعلنت أسرة الرئيس الراحل، محمد مرسي، عن وفاة نجله الأصغر "عبد الله"، نتيجة أزمة قلبية داهمته أثناء قيادته سيارته الخاصة، لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة، جراء توقف عضلة القلب، قبل وصوله لتلقي العلاج بمستشفى الواحة بضاحية حدائق الأهرام بمحافظة الجيزة.

وهكذا رحل الشهيد ابن الشهيد الذي طالما تمنّى الشهادة، مؤكدًا عبر منافذ إعلامية عديدة أنه على طريق والده، لن يقبل الضيم، ولن يرضى بالانقلاب العسكري أبدًا.

ويبقى الكثير من التفسيرات أو الأسباب الكامنة وراء رحيل الابن الأصغر للرئيس مرسي، قد لا تكشفها النيابة العامة التابعة للانقلاب العسكري، ربما تكشفها الأيام المقبلة.

Facebook Comments