توفي، الأربعاء، عبدالله محمد مرسي نجل الرئيس الشهيد محمد مرسي بمستشفى الواحة بحدائق الأهرام نتيجة أزمة قلبية.

ونقل مصدر مقرب من الأسرة عن شقيقه الدكتور أحمد محمد مرسي قوله: إن عبدالله كان يقود سيارته وأصيب بتشنجات ونقل للمستشفى وكانت عضلة القلب توقفت عن العمل ولم يستطع الأطباء إنقاذه وتوفاه الله عز وجل.

وكان نادي القضاة قد أعلن أنه سيلاحق ورثة الرئيس الشهيد محمد مرسي لتحصيل المليون جنيه الغرامة بالرغم من وفاته.

ظلم بيّن

وعبدالله هو الابن الأصغر للرئيس الشهيد محمد مرسي وتعرض لظلم كبير على يد نظام عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري؛ حيث اعتقلته سلطات الانقلاب عام 2018، وقرر المستشار نبيل صادق، النائب العام للانقلاب، إخلاء سبيله بكفالة 5 آلاف جنيه، بعد التحقيق معه عدة ساعات في اتهامات منسوبة له، تتعلق بـ”نشر بيانات وأخبار كاذبة”.

ورأى مراقبون حينها أن اعتقال عبدالله جاء كنتيجة لما نقل عن الرئيس الشهيد محمد مرسي خلال الزيارة، وخاصة قول مرسي بأنه سيضحي بنفسه من أجل تحقيق أهداف ثورة يناير واحترام إرادة الشعب المصري إضافة إلى تشديد الرئيس على ثبات موقفه من رفضه الكامل للانقلاب وصموده في محبسه دون أي تراجع أو استسلام.

كما سبق أن اعتُقل عبدالله في عام 2014، في قضية “حيازة مخدر الحشيش” قبل أن يطلق سراحه، لعدم وجود أدلة. في حين قال المحامون آنذاك إن القضية مفبركة، لمحاولة تشويه سمعة عائلة الرئيس الشهيد محمد مرسي.

وتعتقل السلطات المصرية أسامة مرسي الأخ الأكبر لعبدالله، وحُكم عليه بـ3 سنوات بتهمة حيازة “سلاح أبيض”.

وكان آخر ما كتبه عبدالله على حسابه على “فيس بوك” يوم 25 أغسطس الماضي، كلمات غالية لوالده الرئيس الشهيد محمد مرسي يقول فيها: “إنني قد رفضت ولا زلت أرفض كل محاولات التفاوض على ثوابت الثورة ودماء الشهداء، تلك المحاولات الهادفة إلى أن يستمر المجرمون وينعموا باستعباد شعبٍ لم يستحقوا يوما الانتماء له، وإنني كذلك أشدد تعليماتي لكل الثوار الفاعلين على الأرض بقياداتهم ومجالسهم وتحالفاتهم ورموزهم ومفكريهم وطلابهم وشباب مصر أنه لا اعتراف بالانقلاب، لا تراجع عن الثورة، ولا تفاوض على دماء الشهداء”.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=2903368946344786&set=a.203177759697265&type=3

واتهم عبد الله في تدوينة سابقة عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري ومسئولين في نظامه بـ”قتل” والده.

وقال عبدالله في تدوينه على صفحته بموقع فيسبوك: “لا تنسوا أن وزيرَي الداخلية – وتحديدا الحالي محمود توفيق والسابق مجدي عبد الغفار – والأمن الوطني والمخابرات العامة والقضاء المصري – وتحديدا القضاة شيرين فهمي وشعبان الشامي وأحمد صبري – والنائب العام نبيل صادق، شركاء للسيسي ومدير مخابراته عباس كامل في قتل الرئيس الشهيد مرسي”.

وختم تدوينته التي تفاعل معها مئات الناشطين، قائلا: “عند الله نلتقي وعند الله تجتمع الخصوم”.

https://www.facebook.com/abdallah.m.morsy/posts/2767301626618186

Facebook Comments