انسحب جيش الاحتلال صباح أمس الاثنين من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، بعد نحو 12 أيام من حصار مطبق وعدوان نفذته ضد أجزاء واسعة من المدينة.
وأعلن محافظ الخليل انسحاب قوات الاحتلال من كامل مدينة الخليل، داعيا العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها العودة إليها، مؤكداً أن العمل جار لمتابعة الأوضاع الميدانية وضمان عودة المهجرين إلى منازلهم.
وشنت قوات الاحتلال قبل نحو 10 أيام عدوانا واسعا على مدينة الخليل، وعموم الضفة الغربية المحتلة، شمل عمليات اعتقال وتنكيل بالمواطنين، وتهجيرهم من منازلهم، وتدمير أخرى، فضلا عن منع الدخول والخروج من المدينة.
وتشير المعطيات الصادرة عن بلدية الخليل إلى أن العدوان تسبب في نزوح وتضرر أكثر من 3300 مواطن، لا سيما في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، إلى جانب هدم 15 منزلا ومنشأة، وإغلاق مئات المحال التجارية، وإلحاق أضرار واسعة بالاقتصاد والبنية التحتية، وتعطيل مختلف مناحي الحياة.
وحسب البلدية، هدمت قوات الاحتلال 15 منزلا ومنشأة بالكامل، وأغلقت 327 متجرا في المدينة، فيما تجاوزت الخسائر الاقتصادية اليومية المباشرة 12 مليون شيكل "نحو 3.8 مليون دولار".
وأضافت أن الخسائر الإجمالية في البنية التحتية تجاوزت 6 ملايين شيكل "نحو 1.9 مليون دولار"، فيما قدرت الخسائر في قطاعي الصحة والبيئة بنحو 500 ألف شيكل "نحو 160 ألف دولار".
كما حُرم نحو 80 ألف طالب وطالبة من الالتحاق بمدارسهم، جراء استمرار العدوان والإجراءات العسكرية والإغلاقات المفروضة على المدينة.