أقدم مستوطنون صهاينة، على اقتحام عائلة المواطن الفلسطيني يوسف شناران، في قرية واد الرخيم بمسافر يطا جنوب الخليل، فيما يواصلون محاصرة منزل العائلة لليوم الـ28 على التوالي.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن عددا من المستوطنين هاجموا العائلة وألقوا الحجارة تجاه المنزل، الذي يؤوي 12 فردا، بينهم أطفال، وذلك بحماية قوات الاحتلال التي تتواجد في محيطه منذ بدء الحصار.
وأوضحت الوكالة أن المنزل يقطنه المواطن يوسف شناران وأفراد أسرته الثمانية، إضافة إلى نجله ماجد وزوجته وطفلهما، وأنه لا يُسمح لهم بالخروج من المنزل أو دخوله إلا بموافقة قوات الاحتلال.
وأشارت إلى أن المستعمرين ألقوا مواد مجهولة داخل بئر المياه المحاذي للمنزل، على مرأى من قوات الاحتلال.
هيئة مقاومة الجدار
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 11 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستعمرون بحق قاطفي الزيتون وأراضيهم في خمس محافظات بالضفة الغربية، أمس الأحد ، تخللها الاعتداء بالضرب، وسرقة ممتلكات ومعدات زراعية، وتخريب أشجار ومركبات، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وأوضحت الهيئة أن الاعتداءات توزعت على محافظات رام الله والبيرة وسلفيت وبيت لحم ونابلس والخليل، وشملت ملاحقة المزارعين وإجبارهم على مغادرة أراضيهم، وإطلاق المواشي في الحقول الزراعية، إلى جانب احتجاز مواطنين والاستيلاء على معدات زراعية وإلحاق أضرار بالأشجار والممتلكات.
وأقدم مستوطنون، في وقت سابق، على قطع الطريق أمام طواقم طبية في مسافر يطا جنوب الخليل، فيما أتلف آخرون محاصيل زراعية وخطوط ري في بلدة بيت أمر شمال المحافظة.
طواقم طبية
وأشارت "وفا" إلى تأكيد شهود عيان أن مجموعة من المستوطنين اعترضت مركبات تقل طواقم طبية تابعة لجمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، وحاولت منعها من المرور والوصول إلى خربة المجاز في مسافر يطا، لتقديم الخدمات الطبية للأهالي.
وقالت إن شابا فلسطينيا تعرض للإصابة بجروح، في وقت سابق، بعد اعتداء للمستعمرين شرق مدينة الخليل.
وكشفت "وفا" أن مجموعة من المستوطنين المسلحين، هاجمت بالحجارة الأهالي ومنازلهم في منطقة "خلة النتش" بجبل جور شرق الخليل، ما أدى الى إصابة شاب يبلغ من العمر 20 عامًا بجروح، نقل على إثرها إلى المستشفى مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أقدمت ، في وقت سابق، على اقتحام بلدة نعلين غرب رام الله.
وأوضحت أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة نعلين، وسيرت دورياتها في عدد من أحيائها وسط إطلاق للرصاص الحي، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.